تصريح خطير للجواهري يهز القطاع المالي: البنوك “تخذل” المغاربة.. و94% من الشركات تعيش “هشاشة مخيفة” ومهددة بالموت!

فاس نيوز ميديا – خاص
فجّر عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، قنبلة من العيار الثقيل في وجه القطاع البنكي، كاشفاً عن واقع “مرعب” يهدد الاقتصاد الوطني، بعيداً عن لغة التطمين الرسمية. الوالي أقر بوجود “هشاشة مخيفة” تنخر جسد المقاولات المغربية، ووجه أصابع الاتهام للبنوك التي تواصل “خنق” المواطنين والمستثمرين رغم قرارات البنك المركزي.
البنوك.. “مقبرة” مشاريع الشباب
في تصريح يعري واقع التمويل بالمغرب، كشف الجواهري أن البنوك ترفض أكثر من 40% من ملفات القروض المقدمة من طرف الشباب والمقاولين الصغار (برنامج انطلاقة)، غالباً دون مبررات مقنعة.
هذا “الخذلان” الممنهج يجعل البنوك عائقاً أمام التنمية بدل أن تكون محركاً لها، حيث وصف الوالي الوضع بأنه يتطلب “تدخلاً عاجلاً” عبر نظام تنقيط جديد يمنع المزاجية في قبول أو رفض الملفات، قائلاً بلغة صريحة: “لا يمكن أن نترك الأمور هكذا.. إما أن نقوي الأساس أو سيسقط البناء”.
هشاشة مخيفة“.. 94% من الشركات مهددة!
الرقم الأخطر الذي كشف عنه الجواهري هو أن 94% من النسيج الاقتصادي المغربي يتكون من مقاولات صغيرة جداً (TPE) تعيش وضعية “هشاشة قصوى” (Hashacha).
وأوضح الوالي أن الغالبية الساحقة من هذه الشركات تحقق رقم معاملات هزيل (أقل من 3 ملايين درهم)، مما يجعلها “شركات من ورق” مهددة بالإفلاس والاختفاء عند أول أزمة أو “ضيق في المناخ الاقتصادي“، وهو ما يعني فقدان آلاف مناصب الشغل وتشرد العائلات في صمت.
جشع الفائدة.. المواطن يدفع الفاتورة

يمكنكم مشاهدة التفاصيل الدقيقة لكل نقطة عبر الرابط : مشاهدة البث المباشر
وفي انتقاد لاذع لـ “جشع” البنوك، اعترف والي بنك المغرب بأن التخفيضات التي يقرها البنك المركزي في سعر الفائدة لا تصل إلى جيب المواطن والمقاولة. فبينما يخفض “المركزي” السعر لتشجيع الاقتصاد، تتباطأ البنوك التجارية في تطبيق هذا الخفض على القروض، مما يعني أنها تراكم الأرباح على حساب قدرة المواطنين والمقاولات على الصمود.

المصدر: فاس نيوز