الدوحة | ملعب لوسيل
في لحظة حبست أنفاس الملايين، ارتدى النجم عبد الرزاق حمد الله ثوب المنقذ، مهدياً المنتخب المغربي الرديف هدف التعادل في شباك المنتخب الأردني، ليعيد المباراة النهائية لـ “كأس العرب 2025” إلى نقطة الصفر، ويُحيي آمال “أسود الأطلس” في الحفاظ على لقبهم القاري.
خبرة “ابن آسفي” تصنع الفارق
وبينما كانت المباراة تتجه نحو دقائقها الحرجة بتقدم “النشامى”، ومن كرة عرضية ميلمترية، ارتقى “الساتي” فوق الجميع مودعاً الكرة برأسية مركزة في الزاوية البعيدة للحارس الأردني، مؤكداً علو كعبه كواحد من أبرز المهاجمين في المنطقة العربية. هدف حمد الله لم يكن مجرد تعديل للنتيجة، بل كان بمثابة “صدمة كهربائية” أعادت الروح للمجموعة المغربية فوق أرضية الميدان.
سيناريو “دراماتيكي” في لوسيل
جاء الهدف تتويجاً لضغط رهيب مارسته كتيبة المدرب طارق السكتيوي، التي رمت بكل ثقلها في المناطق الأردنية. وقد أظهر حمد الله، الذي دخل كبديل استراتيجي، تركيزاً عالياً وقدرة فائقة على التموقع، مستغلاً هفوة وحيدة في الدفاع الأردني الذي ظل صامداً طوال فترات اللقاء.
تحول مجرى المباراة
وعقب الهدف، انفجرت مدرجات ملعب “لوسيل” بالهتافات المغربية، مما رفع من منسوب الحماس فوق الرقعة الخضراء. هذا التعادل أعاد ترتيب الأوراق التكتيكية للمدربين، حيث تراجع المنتخب الأردني لتأمين مناطقه، بينما واصل الأسود مدّهم الهجومي بحثاً عن هدف “الضربة القاضية” قبل اللجوء للأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح.
بهذا الهدف، يرفع حمد الله رصيده التهديفي في البطولة، مبرهناً على أن “الماكينة” لا تهدأ، وأن خبرته الدولية كانت القطعة الناقصة في منظومة السكتيوي خلال هذا النهائي المثير.
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر