في الوقت الذي تواجه فيه ساكنة مدينة فاس ونواحيها موجة برد قارس وصقيع حاد، تلقت جيوب المواطنين ضربة موجعة جديدة جراء الارتفاع الصاروخي وغير المسبوق في أسعار خضر كانت تُعد إلى عهد قريب “ملاذ الفقراء”، وعلى رأسها الجزر واليقطين الأخضر (القرعة). هذا الارتفاع المفاجئ حرم مئات الأسر المعوزة من إعداد وجبات ساخنة أساسية كانت تُعينهم على مقاومة قرص البرد.
أرقام قياسية تُربك الحسابات:
- الجزر واليقطين: سجلت الأسواق الشعبية بفاس (بنسودة، المصلى، عين هارون…) أرقاماً قياسية، حيث قفزت الأسعار إلى مستويات لم يعهدها المستهلك الفاسي من قبل، مما جعل “طبق الكسكس” أو “شوربة الخضر” ترفاً لا يقدر عليه الجميع.
- القدرة الشرائية: عبر عدد من المواطنين لـ “فاس نيوز” عن تذمرهم الشديد، مؤكدين أن غلاء هذه المواد الأساسية في هذا التوقيت بالذات (دجنبر 2025) يُعد “ضربة قاضية” لقدرتهم الشرائية الضعيفة أصلاً.
- البرد والجوع: يرتبط استهلاك هذه الخضر في الثقافة الشعبية بفصل الشتاء لفوائدها الصحية وقدرتها على منح الطاقة، إلا أن “لهيب الأسعار” جعل الفقير بين مطرقة البرد القارس وسندان الجوع.
مطالب بالتدخل والمراقبة:
تتعالى الأصوات في الأحياء الشعبية بمدينة فاس بضرورة تدخل لجان المراقبة لضبط الأسعار ومحاربة الاحتكار والوسطاء (الشناقة) الذين يستغلون الظروف المناخية للرفع من هامش الربح على حساب أنين الفقراء.
المصدر: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر