بين صخب المدرجات وهدوء الاستعدادات لرأس السنة، ترسم ولاية أمن فاس لوحة من “الحكامة الأمنية” التي تجمع بين الفعالية الميدانية واليقظة الاستباقية. صورة الحضور الجماهيري الغفير (أزيد من 25 ألف مشجع) بملعب فاس الكبير لم تكن لتكتمل لولا التنظيم الأمني المحكم الذي مرّ في ظروف مثالية.
التدبير الأمني بفاس.. نجاح مزدوج:
- نجاح اختبار “الكاف”: تأمين أزيد من 25,544 مشجعاً في مباراة تونس ونيجيريا بملعب فاس الكبير عكس احترافية عالية في إدارة الحشود وتأمين المداخل.
- استنفار “البوناني”: والي أمن فاس، السيد أوعلا أوهتيت، يستثمر هذا النجاح لرفع درجة الجاهزية القصوى استعداداً لاحتفالات رأس السنة، من خلال نشر دوريات مكثفة وسدود قضائية بمختلف المحاور.
- الحكامة الأمنية: الانتقال السلس من تأمين تظاهرة رياضية دولية إلى مخطط تأمين احتفالات “البوناني” يعكس مرونة الجهاز الأمني بفاس وقدرته على تدبير واجهات متعددة في آن واحد.
- شعار “الدق والسكات”: اعتماد استراتيجية العمل الصامت والفعال لضمان سكينة المواطنين وزوار العاصمة العلمية في ظل زخم “كان المغرب 2025”.
إن ما تعيشه فاس اليوم هو تجسيد حقيقي لمفهوم “الأمن في خدمة التنمية والرياضة”، حيث تمنح هذه الحكامة الأمنية الثقة للمشجعين والساكنة على حد سواء.
المصدر: فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر