صورة من الأرشيف

هــــام / الحكومة تستعد لاعتماد مرحلة جديدة من الدعم الاجتماعي لفائدة الأسر الهشة والفقيرة

في إطار تنزيل برنامج الدعم الاجتماعي المباشر وتعزيز أثره الاجتماعي، أعلنت الحكومة شروع مواكبين اجتماعيين تابعين للتمثيليات الترابية لـالوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي في تتبّع وضعية الأسر المستفيدة عن قرب، بهدف مواكبتها والحدّ من مظاهر الهشاشة ودعم خروجها من دائرة الفقر بشكل مستدام.

وقال فوزي لقجع، الوزير المكلف بالميزانية، إن هذا البرنامج “لم يعد مجرد إعانة مالية”، بل يتجه ليصبح رافعة للتنمية المستدامة لفائدة الأسر الهشة، مبرزاً الدور الذي تضطلع به التمثيليات الترابية للوكالة في متابعة أوضاع المستفيدين.

وبحسب المعطيات التي قدّمها المسؤول الحكومي، يندرج البرنامج ضمن المرحلة الثانية من ورش تعميم الحماية الاجتماعية، تنفيذاً للتوجيهات الملكية ومقتضيات القانون الإطار رقم 09.21، ويرمي إلى دعم الفئات الهشة والفقيرة وتحسين ظروف عيشها، مع الوقاية من مخاطر مرتبطة بالطفولة والانقطاع المدرسي والشيخوخة والإعاقة، وتمكين فئات واسعة غير المشمولة بأنظمة التعويضات العائلية من الاستفادة من صيغ مختلفة للدعم.

وأوضح لقجع أن الوكالة تعتمد سياسة القرب إنسانياً ومجالياً لضمان أثر اجتماعي ملموس، عبر مواكبة الأسر المستفيدة في ملفات مرتبطة بـتمدرس الأطفال، وصحة الأم والطفل، وبلورة مسارات للإدماج الاقتصادي من خلال تقوية القدرات والمهارات وتقليص عوائق الاندماج المهني والاجتماعي.

وفي الجانب التنظيمي، أشار الوزير إلى أن التمثيليات الترابية الأولى تم إطلاقها كتجربة نموذجية ستخضع لتقييم قبل تعميمها، إلى جانب إرساء منظومة لتتبع نجاعة الدعم المباشر وقياس أثره على مؤشرات التنمية البشرية على المستوى الترابي، بما يسمح بتطوير آليات مواكبة تراعي خصوصيات كل مجال وحاجيات كل أسرة.

أما بخصوص مكوّنات الدعم، فيتضمن البرنامج:

  • إعانات مرتبطة بالطفولة للأسر التي لديها أطفال دون 21 سنة (بحد أقصى 6 أبناء)، وفق مبلغ شهري يختلف حسب سن الطفل ووضعيته الدراسية، مع دعم تكميلي مرتبط بالإعاقة واليتم من جهة الأب.
  • منحة الولادتين الأولى والثانية (2000 درهم للأولى و1000 درهم للثانية).
  • إعانة الدخول المدرسي تُصرف خلال شهر شتنبر لفائدة الأطفال المتمدرسين.
  • إعانات جزافية للأسر دون أبناء أو التي تجاوز أبناؤها 21 سنة، خاصة الأسر التي تضم مسنين في وضعية هشاشة، إلى جانب إعانات خاصة موجهة للأطفال اليتامى والمهملين المقيمين بمؤسسات الرعاية الاجتماعية لدعم مواكبتهم اجتماعياً وتعليمياً.

المصدر : فاس نيوز ميديا