أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن المنتخب المغربي قدّم “مباراة كبيرة جدا” أمام منتخب زامبيا، مبرزا أن رغبة المجموعة كانت قوية في مواصلة المشوار من مدينة الرباط، وهو ما تحقق—وفق تعبيره—بفضل الروح القتالية العالية وطموح اللاعبين لإسعاد الجماهير المغربية التي ساندت الفريق.
وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء، أوضح الركراكي أن قرار إبقاء سفيان أمرابط على دكة البدلاء لم يكن مرتبطا بـ“الشجاعة التقنية”، بل يدخل في إطار حماية اللاعب الذي خاض المسابقة وهو يعاني من إصابة على مستوى الكاحل، مع ضرورة تدبير مجهوداته لضمان جاهزيته للاستحقاقات المقبلة.
وأضاف المدرب أن “اللاعب رقم 12” كان حاسما في هذه النتيجة، مشيدا بالدعم الذي قدمه الجمهور منذ الدقيقة الأولى، ومؤكدا في الآن ذاته أن المنتخب يدخل مرحلة مختلفة مع انطلاق الأدوار الإقصائية بنظام “الكأس” الذي لا يقبل الخطأ، معتبرا أن دور المجموعات شكّل فرصة لتجريب بعض الرسوم التكتيكية وتدبير طاقة المجموعة للوصول إلى ثمن النهائي بأفضل جاهزية.
وفي ما يتعلق بالاختيارات التقنية، شدد الركراكي على أن اللائحة تضم 28 لاعبا، وأن نقطة قوتها الحالية تكمن في “دكة بدلاء غنية” توفر حلولا متعددة، موضحا أن إشراك محمد شيبي جاء لتعويض أنس صلاح الدين المصاب، معربا عن ثقته في إمكانيات شيبي، ومشيدا بانسجامه السريع مع إبراهيم دياز على الجهة اليمنى، وبالتطور الملحوظ في تموقع دياز داخل منطقة الجزاء ليصبح—حسب قوله—أكثر خطورة وفاعلية.
كما أشار إلى أنه يتعامل بحذر مع بعض الأسماء، من بينها إبراهيم دياز الذي يحتاج، بحسبه، إلى حماية خاصة لكونه لم يلعب كثيرا مع فريقه ريال مدريد، إلى جانب أشرف حكيمي الذي شارك لنصف ساعة بهدف رفع الإيقاع تدريجيا.
وبخصوص مجريات المباراة، اعتبر الركراكي أن التسجيل المبكر منح اللاعبين أفضلية ذهنية وساهم في صناعة الفارق، مثنيا على فعالية أيوب الكعبي، ومؤكدا أنه يحتاج للثقة ودعم الجمهور لمواصلة التسجيل. كما دافع عن طريقة لعب عز الدين أوناحي، معتبرا أن مغامرته بالكرة جزء من أسلوبه كلاعب يربط بين الخطوط، رغم ما قد تسببه بعض الكرات المفقودة من قلق داخل المباراة.
ودعا الركراكي الجماهير إلى خلق “اتحاد مقدس” شبيه بما وصفه بملحمة تونس 2004، مؤكدا أن الهدف هو السير “مباراة بمباراة” بتواضع واحترام للخصوم، ومشددا على أن التتويج لن يتحقق بجهد فردي، بل بروح “العائلة” المتماسكة.
واختتم الناخب الوطني تصريحاته بتوجيه الشكر لعموم الجماهير، بمن فيهم المنتقدون، مؤكدا تفهمه لعاطفية الجمهور المغربي وغيرته على القميص الوطني، ومشددا على ضرورة الالتفاف حول المنتخب في هذه المرحلة الحاسمة، وتحويل الضغط إلى طاقة إيجابية، مع تجنب الضغوط السلبية التي قد تخدم الخصوم، مؤكدا أن هدفه الأسمى هو الفوز بالكأس القارية وإسعاد الجماهير المغربية.
حسم المنتخب الوطني المغربي مباراته أمام منتخب زامبيا بفوز بثلاثة أهداف دون رد (3–0)، ضمن الجولة الأخيرة من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”، مؤكدا سيطرته وأحقيته بصدارة المجموعة. ودخل “أسود الأطلس” اللقاء بعزيمة واضحة لحسم النتيجة مبكرا، وفرضوا ضغطا عاليا وانتشارا جيدا في مختلف الخطوط، قبل أن يواصلوا التحكم في الإيقاع خلال الشوط الثاني، مع حفاظ الدفاع على نظافة الشباك ونجاعة هجومية أمام مرمى الخصم، لينهي المنتخب دور المجموعات في الصدارة ويوجه رسالة قوية لمنافسيه، مؤكدا طموحه في الذهاب بعيدا في البطولة المقامة على أرضه وأمام جماهيره.
CAN2025 #AFCON2025 #Maroc2025 #Morocco2025 #FRMF #FesNews_CAN25
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر