الرباط – 14 يناير 2026
في خطوة تؤكد الريادة المغربية في تدبير الحشود وتأمين المنشآت الرياضية الكبرى، حلّ وفد رفيع المستوى من فريق الأمن الرياضي بالمملكة المتحدة، اليوم الأربعاء، بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط. وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون الثنائي الاستراتيجي بين الرباط ولندن استعداداً لـ كأس العالم 2030.
بروتوكول “الجيل الجديد”: تكنولوجيا دقيقة لمواكبة قمة المغرب ونيجيريا
اطلع الوفد البريطاني ميدانياً على بروتوكول الأمن والنظام العام الذي وضعته ولاية أمن الرباط لتأمين مباراة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا بين المنتخب المغربي ونظيره النيجيري. وقد أبدى الخبراء البريطانيون إعجابهم بالمنظومة الإلكترونية المعتمدة، والتي تشمل:
- نشر الفرق الأمنية: تنسيق رقمي فائق السرعة بين مختلف الوحدات.
- المراقبة البصرية: استخدام تكنولوجيات دقيقة لمواكبة حركية الجماهير من الدخول حتى التفكك النهائي.
- المعايير الدولية: موازنة دقيقة بين الحفاظ على أجواء الفرجة الرياضية والالتزام الصارم بالضوابط الأمنية العالمية.
مركز التعاون الأمني الإفريقي بسلا.. نموذج رائد عالمياً
وقبل زيارة الملعب، تفقد الوفد البريطاني مركز التعاون الأمني الإفريقي بمدينة سلا، وهو المركز الأول من نوعه في تاريخ المنافسات الإفريقية. وقف الوفد على “غرفة القيادة” التي تجمع المنسقين الأمنيين من:
- الدول الإفريقية المشاركة.
- مندوبين من إسبانيا والبرتغال (شركاء مونديال 2030).
- خبراء من المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (أنتربول).
إجماع دولي على “التميز المغربي”
تأتي هذه الزيارة لتكرس الاعتراف الدولي بنجاح النموذج المغربي، الذي يمزج بين البنية التحتية العصرية و الاحترافية الأمنية الاستباقية. وأكدت المصادر أن هذا النجاح هو ثمرة التزام المملكة بآليات التعاون الدولي والانفتاح على تجارب الدول الصديقة، مما يجعل المغرب “منصة مرجعية” في تأمين التظاهرات الرياضية الكبرى.
المصدر: فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر