غداً، حين تنطلق صافرة البداية، لن يرى المغاربة فقط 11 لاعباً فوق الميدان، بل سيستحضرون شريطاً طويلاً من الذكريات. نهائي المغرب والسنغال ليس مجرد مباراة، بل هو رحلة في قطار “النوستالجيا” تعيدنا إلى زمن كانت فيه الكرة “نية” والقميص “مقدس”.
رائحة “العشرينات” وصور الأبيض والأسود 📻
تتذكر الجماهير المغربية تلك المواجهات التاريخية ضد السنغال، حين كانت أسماء مثل الظلمي، بودربالة، والزاكي ترعب القارة. نعود بالذاكرة إلى الثمانينات والتسعينات، حين كانت “أسود التيرانجا” هي الاختبار الحقيقي لكبرياء “أسود الأطلس”. تلك الصراعات البدنية القوية، واللمحات الفنية التي كانت تحبس الأنفاس في ملاعب إفريقيا السمراء، كلها تعود غداً لتتجسد في جيل جديد.
جيل “النية” يعيد إحياء “ملحمة 76” 🏆
منذ لقب 1976 الوحيد، والجمهور المغربي يقتات على أحلام العودة. واليوم، نشعر أن هذا الجيل بقيادة وليد الركراكي يمتلك شيئاً من “بركة” الأجيال الذهبية السابقة. هناك “تمغربيت” واضحة في الروح، هناك قتالية تذكرنا بجيل 2004 الذي أبكى المغاربة فخراً، وجيل 1986 الذي رفع رؤوسنا عالماً.
السنغال.. “العدو الصديق” والند التاريخي 🇸🇳
السنغال بالنسبة للمغاربة ليست مجرد خصم، بل هي “المقياس”. تاريخياً، كانت السنغال دائماً البوابة التي تعبر منها الأسود نحو العالمية أو نحو الانكسار. غداً، نحن أمام نسخة حديثة من صراع “الأكتاف” و”العقول”. كأن التاريخ توقف ليعيد لنا مواجهة كلاسيكية، لكن هذه المرة الرهان هو “التاج الإفريقي” الذي طال انتظاره.
المصدر فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر