صافرة “المهمات الصعبة”.. من هو الكونغولي الذي سيتحكم في نبض نهائي المغرب والسنغال؟

بينما تتجه الأنظار إلى أقدام حكيمي وماني، وصراعات الركراكي وسيسيه، هناك رجل واحد سيحمل في يده “ميزان العدالة” وسط ضجيج الملعب وغليان المدرجات. إنه جان جاك ندالا نغامبو، الحكم الكونغولي الذي اختاره ” الكاف” ليكون سيد الميدان في الملحمة الختامية بين المغرب والسنغال.

من الظل إلى قمة الهرم الإفريقي 📈

ولد ندالا عام 1987 في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ولم يكن وصوله لنهائي 2026 وليد الصدفة، بل هو ثمرة مسار تحكيمي تصاعدي بدأ منذ حصوله على الشارة الدولية عام 2011. ندالا ليس مجرد حكم، بل هو “بروفيسور” في قراءة اللعب، استطاع في ظرف سنوات قليلة أن يفرض نفسه كواحد من “النخبة” (Elite A) في القارة السمراء.

مسار مرصع بالمباريات الكبرى 🏟️

إذا عدنا لشريط مساره، سنجد أن ندالا هو “رجل النهائيات” بامتياز:

  • خبير الصدامات الكبرى: أدار نهائي السوبر الإفريقي، وتواجد في كأس العالم للأندية، وأدار مباريات حارقة في دوري أبطال إفريقيا بين الأهلي، الوداد، والترجي.
  • الهدوء وسط العاصفة: يمتاز ندالا ببرود أعصاب غريب؛ لا يتأثر بضغط الجماهير ولا باحتجاجات النجوم، مما جعله الخيار الأول للجنة التحكيم في المباريات التي تتسم بحساسية عالية.

صافرة ندالا.. هل تنصف الأسود؟ 🦁

علاقة ندالا بالكرة المغربية تتسم بالاحترام المتبادل؛ فهو الحكم الذي أدار مباريات مصيرية للأندية الوطنية والمنتخب، وغالباً ما كانت تقاريره تتسم بالدقة والنزاهة. يُعرف عنه أنه “حكم يترك اللعب يستمر”، لا يحب كثرة الصافرات التي تكسر إيقاع المباراة، وهو ما يخدم فنياً أسلوب المنتخب المغربي الذي يعتمد على البناء السريع للهجمات.

رجل الـ “VAR” والقرارات الحاسمة 🚩

في نهائي الغد، سيكون ندالا تحت مجهر العالم. تخصصه في التعامل مع تقنية الفيديو (VAR) وسرعة بديهته في اتخاذ القرارات الصعبة هي ما أهله لقيادة قمة “الشمال والجنوب”. هو يدرك أن غلطة واحدة قد تغير مسار لقب قاري، ولذلك ينتظر الجميع منه “مباراة العمر”.

المصدر: فاس نيوز ميديا