حقق المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم إنجازًا تاريخيًا جديدًا، بعدما ارتقى إلى المركز الثامن عالميًا في التصنيف الشهري الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو أفضل ترتيب يبلغه المغرب منذ اعتماد تصنيف الفيفا للمنتخبات الوطنية في دجنبر 1992.
وحسب التصنيف المحيّن الذي أصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم يوم الاثنين 19 يناير 2026، فقد بلغ رصيد المنتخب الوطني 1736.57 نقطة، بعد أن كان يحتل المرتبة الحادية عشرة عالميًا برصيد 1716.34 نقطة في التصنيف السابق، محققًا بذلك زيادة قدرها 20.23 نقطة، مكنته من دخول نادي العشرة الأوائل للمرة الأولى في تاريخ الكرة المغربية.
وعلى المستوى القاري، واصل المنتخب الوطني هيمنته على صدارة الترتيب الإفريقي، متقدمًا على عدد من القوى الكروية بالقارة، من بينها السنغال (المركز 12 عالميًا)، نيجيريا (26 عالميًا)، الجزائر (28 عالميًا)، مصر (31 عالميًا)، وكوت ديفوار (37 عالميًا)، في تأكيد جديد على الاستقرار التقني والنتائج الإيجابية التي بصم عليها “أسود الأطلس” خلال الفترة الأخيرة.
أما على الصعيد العربي، فقد عزز المنتخب المغربي موقعه في صدارة المنتخبات العربية، متقدمًا على الجزائر، مصر، تونس (47 عالميًا)، وقطر (56 عالميًا)، ليؤكد مكانته كقوة كروية إقليمية وقارية في آن واحد.
ويعكس هذا التقدم اللافت في تصنيف الفيفا ثمرة العمل القاعدي والتقني الذي راكمه المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى النتائج أو الاستمرارية في الأداء، كما يُعد مؤشرًا إيجابيًا على الحضور المتصاعد لكرة القدم المغربية في الساحة الدولية، في أفق الاستحقاقات القارية والعالمية المقبلة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر