أمطار غزيرة تضع القصر الكبير في حالة تأهب.. فيضانات تغمر أحياء وإجلاء احترازي بمستشفى القرب

فيضانات القصر الكبير.. تعبئة للقوات المسلحة الملكية بأوامر ملكية لإغاثة المتضررين

تشهد مدينة القصر الكبير، منذ الساعات الأخيرة، حالة تعبئة ميدانية واسعة، عقب الفيضانات التي خلفتها التساقطات المطرية الغزيرة وارتفاع منسوب المياه، حيث جرى نشر وحدات من القوات المسلحة الملكية، تنفيذًا لتعليمات ملكية سامية، من أجل دعم جهود الإغاثة وإيواء الأسر المتضررة.

Voir cette publication sur Instagram

Une publication partagée par 2mtv (@2mtv)

وبحسب معطيات محلية، باشرت القوات المسلحة الملكية إقامة مخيمات مؤقتة مخصصة لاستقبال الساكنة التي اضطرت إلى مغادرة منازلها، في إطار التدخلات الاستعجالية الرامية إلى ضمان السلامة الجسدية للمتضررين وتوفير شروط الإيواء في هذه الظرفية الاستثنائية.

وفي هذا السياق، دعا رئيس المجلس الجماعي لمدينة القصر الكبير، محمد سيمو، السكان القاطنين بالمناطق المهددة إلى إخلاء مساكنهم بشكل فوري والتوجه نحو المرتفعات أو فضاءات الإيواء المخصصة، محذرًا من وضعية مائية وصفها بـ“الحرجة”، نتيجة تجاوز منسوب المياه لقدرات التفريغ المرتبطة بالسد.

وأوضح المسؤول الجماعي، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أن السلطات المحلية عملت على تعبئة مختلف المرافق العمومية المتوفرة، من دور شباب ومؤسسات تعليمية ومراكز ثقافية، قصد استقبال المتضررين، مع إعطاء الأولوية للفئات الهشة، خصوصًا النساء والأطفال وكبار السن.

كما أعلنت الجماعة عن توفير مساعدات استعجالية لفائدة الأسر التي تم إجلاؤها، تشمل مواد غذائية أساسية، وأغطية، وأفرشة، ولوازم ضرورية، مؤكدة أن التدخلات الجارية تهدف إلى عدم ترك أي متضرر دون مأوى أو دعم.

وبحسب المسؤولين المحليين، فإن مخاطر ارتفاع منسوب المياه ما تزال قائمة، في ظل تسجيل تدفقات تفوق المعدلات المعتادة، الأمر الذي فرض الإبقاء على حالة اليقظة والاستنفار، إلى حين استقرار الأوضاع الجوية وتراجع مستوى المياه بالمناطق المعرضة للفيضانات.

وأكدت السلطات أن الإجراءات الوقائية ستستمر خلال المرحلة المقبلة، مع مواصلة التنسيق بين مختلف المتدخلين، إلى حين عودة الوضع إلى طبيعته وضمان سلامة الساكنة والممتلكات.

المصدر : فاس نيوز ميديا