يستعد المنتخب الوطني المغربي لفتح صفحة جديدة في مسار تحضيراته لكأس العالم 2026، المرتقب تنظيمه بالولايات المتحدة الأمريكية خلال شهري يونيو ويوليوز، وذلك عبر خوض مواجهات ودية خلال فترة التوقف الدولي لشهر مارس المقبل.
وبحسب ما أوردته وسائل دولية، فإن المنتخب المغربي مرشح لخوض مباراة إعدادية أمام منتخب الإكوادور، يُنتظر أن تُجرى على الأراضي الإسبانية، في إطار برنامج الإعداد المبكر للاستحقاق العالمي.
ووفق المصادر ذاتها، يُرتقب أن تحتضن العاصمة مدريد هذه المواجهة الودية، وتحديدًا على أرضية ملعب “ميتروبوليتانو”، مع ترجيح برمجتها يوم 27 أو 28 مارس 2026، في انتظار الإعلان الرسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
ويأتي هذا التوجه بعد طيّ صفحة كأس أمم إفريقيا 2025 وما رافقها من تطورات، حيث شرع الطاقم التقني للأسود في تركيز الجهود على الاستعداد البدني والتكتيكي لمونديال 2026، الذي سيكون المغرب أحد أبرز ممثلي القارة الإفريقية فيه.
وفي هذا السياق، أكد مدرب منتخب الإكوادور، سيباستيان بيكاسيسي، في تصريحات إعلامية، أهمية هذه المباراة التحضيرية، معتبرًا أنها تشكل اختبارًا قويًا قبل خوض غمار كأس العالم، مشيرًا إلى أن المنتخب المغربي يُعد خصمًا من مستوى عالٍ، وقريبًا من طبيعة المنتخبات التي ستواجهها الإكوادور في دور المجموعات.
وتجدر الإشارة إلى أن أسود الأطلس يتواجدون ضمن المجموعة الثالثة في نهائيات كأس العالم 2026، إلى جانب منتخبات البرازيل، وهايتي، وإسكتلندا، ما يجعل فترة الإعداد المقبلة حاسمة في رسم معالم الجاهزية الفنية والذهنية للمجموعة الوطنية.
ومن المنتظر أن يشكل تجمع مارس المقبل الانطلاقة الفعلية لبرنامج الإعداد الذي يقوده الناخب الوطني وليد الركراكي، في أفق بناء منتخب تنافسي قادر على مواصلة الحضور المشرف في أكبر تظاهرة كروية عالمية.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر