المغرب – أعادت نسبة 5 في المائة المخصصة لجماهير الفرق الزائرة في مباريات البطولة الاحترافية الجدل إلى الواجهة، في ظل تزايد الدعوات إلى مراجعة هذا السقف الذي تعتبره بعض الفصائل غير ملائم لطبيعة عدد من المواجهات وسعة بعض الملاعب.
ووفق معطيات متطابقة، فإن اعتماد هذه النسبة يتم في إطار اعتبارات تنظيمية وأمنية، خاصة في المباريات المصنفة حساسة، غير أن تطبيقها بشكل شبه ثابت في مختلف الملاعب، بغض النظر عن الطاقة الاستيعابية أو أهمية اللقاء، أصبح محل نقاش متصاعد داخل الأوساط الرياضية.
احتجاجات ومقاطعات متكررة
خلال الأسابيع الأخيرة، عبّرت فصائل مشجعة لعدد من الأندية الوطنية عن تحفظها بشأن الحصة المخصصة لها في بعض المباريات خارج القواعد، معتبرة أن النسبة المحددة لا تعكس حجم القواعد الجماهيرية لفرقها.
كما تم تسجيل حالات مقاطعة لبعض المباريات احتجاجاً على تقليص عدد التذاكر الممنوحة لجماهير الفرق الزائرة، وهو ما انعكس على أجواء عدد من اللقاءات التي أُقيمت بحضور محدود أو بمدرجات شبه فارغة.
تأثير رياضي وتسويقي
ويرى متابعون للشأن الكروي أن استمرار هذا الوضع قد يؤثر على الطابع التنافسي للمباريات، كما ينعكس على الجاذبية التلفزيونية والتسويقية للبطولة، في وقت تسعى فيه الجهات المشرفة إلى تعزيز صورة المنتوج الكروي الوطني داخلياً وخارجياً.
في المقابل، تؤكد مصادر رياضية أن تحديد الحصص يخضع لضوابط تنظيمية ومعايير السلامة المعمول بها، مع مراعاة خصوصية كل مباراة.
مقاربة متوازنة مطلوبة
وفي ظل استمرار النقاش، يعتبر مهتمون أن معالجة ملف نسبة التذاكر المخصصة لجماهير الفرق الزائرة باتت ضرورة للحفاظ على أجواء تنافسية سليمة، توازن بين متطلبات الأمن والتنظيم، وحق الجماهير في الحضور وصناعة الفرجة التي تُعد جزءاً أساسياً من هوية كرة القدم الوطنية.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر