اختفاء طفلة بشفشاون يعيد إلى الأذهان مأساة الطفل ريان… وسباق مع الزمن يتواصل

تتواصل بمدينة شفشاون، لليوم الثالث على التوالي، عمليات البحث عن طفلة اختفت في ظروف ما تزال يكتنفها الغموض، وسط استنفار أمني واسع وتعبئة ميدانية تشارك فيها مختلف المصالح المختصة، في سباق مع الزمن للوصول إلى أي معطى قد يقود إلى تحديد مكانها.

وفعّلت مصالح الدرك الملكي، صباح اليوم، مروحية حلقت على علو منخفض فوق المناطق المحيطة، خاصة ضفاف مجرى مائي والمجالات الوعرة، في إطار عمليات تمشيط جوي تستهدف تعقب أي أثر محتمل. كما جرى تسخير طائرات بدون طيار لتوسيع نطاق البحث ورصد المعطيات من زوايا مختلفة، دعماً للجهود الأرضية.

وعلى مستوى الميدان، تتواصل عمليات التمشيط الدقيقة بمشاركة عناصر مدربة، من بينها فرق الكلاب المتخصصة، إلى جانب حضور مكثف للسلطات المحلية والأجهزة الأمنية. كما باشرت فرق الوقاية المدنية، مدعومة بغطاسين، عمليات بحث شملت نقاطاً يُحتمل أن توفر مؤشرات إضافية حول مسار الاختفاء.

ورغم تعدد وسائل البحث المعتمدة وتكثيف الجهود البشرية واللوجستية، لم تُسجل إلى حدود الساعة أي مستجدات حاسمة بخصوص مكان الطفلة، ما يزيد من حالة الترقب والقلق في صفوف أسرتها وساكنة المدينة.

وتستمر التعبئة الميدانية بوتيرة مكثفة، في إطار تنسيق متواصل بين مختلف المتدخلين، أملاً في الوصول إلى نتائج إيجابية تسهم في كشف ملابسات الواقعة، في قضية تحظى بمتابعة واسعة على المستوى المحلي.

المصدر: فاس نيوز ميديا