شفشاون | متابعة
تعيش مدينة شفشاون، ومنذ زوال الأربعاء الماضي، على وقع استنفار أمني غير مسبوق تجاوز حدود الإقليم ليشغل بال المغاربة كافة، إثر اختفاء غامض للطفلة “سندس” التي لم تتجاوز ربيعها الثاني، في ظروف وصفت بـ”اللغز المحير” الذي استعصى على الحل حتى اللحظة.[1, 2, 3]
لحظة اختفاء “خاطفة”
كشفت مصادر ميدانية أن سندس توارت عن الأنظار في “لحظة غفلة” لم تستغرق سوى دقائق؛ حيث خرج جدها من منزل الأسرة بحي “كرينسيف” الشعبي لقضاء غرض، لتتبعه الطفلة عفوياً دون أن ينتبه، مستغلة انشغال والديها بتحضير وجبة الفطور بالداخل، لتنقطع آثارها تماماً منذ تلك اللحظة.
تطور مثير: الكلاب المدربة تفتح فرضية الاختطاف
في تطور دراماتيكي أربك حسابات المحققين، استعانت عناصر الدرك الملكي بـ”فرق الكي 9” (الكلاب المدربة) التي تم تزويدها بقطعة من ملابس الطفلة. والمثير في الأمر أن الكلاب لم تتجه نحو “الوادي” القريب كما كان يُفترض في حالة السقوط العرضي، بل سلكت مساراً صاعداً عبر منحدر جبلي وعر وصولاً إلى الطريق المعبّد، وهو ما عزز فرضية نقل الطفلة عبر وسيلة نقل أو اختطافها من ذلك المكان، دون استبعاد أي سيناريو آخر.
صدمة “الفرح المجهض” وعذاب الإشاعات
وسط هذا التوتر، عاشت عائلة سندس محنة إضافية مساء أمس، إثر تلقيهم اتصالاً هاتفياً مجهولاً زعم فيه المتصل العثور على الطفلة بإحدى المقاطعات. وبينما عمت الفرحة أرجاء الحي، تبين لاحقاً أن الخبر “زائف” ومجرد “بلاغ كاذب”، مما تسبب في انهيار عصبي لأفراد العائلة الذين يكتوون بنار الانتظار.
استنفار جوي وبحث ليل نهار
ودخلت عمليات البحث يومها الثالث (الجمعة 27 فبراير 2026) بمستوى “استنفار أقصى“؛ حيث حلقت مروحية تابعة للدرك الملكي على علو منخفض جداً فوق المنحدرات وضفاف الأودية، تزامناً مع مسح دقيق بطائرات “الدرون” المجهزة بكاميرات تقنية عالية، تحت إشراف مباشر من عامل الإقليم الذي يتابع سير العمليات ميدانياً.
ويبقى السؤال الذي يؤرق ساكنة “الجوهرة الزرقاء” والمغاربة قاطبة: أين اختفت سندس؟ وهل تنجح هذه التعبئة الكبرى في فك شفرة هذا اللغز وإعادة البسمة لبيت الأسرة في هذه الأيام؟[4, 5]
للمزيد من المتابعة الحصرية، ابقوا معنا على “فاس نيوز“.
المصدر: فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر