أثارت قضية وفاة الطفلة منى، البالغة من العمر ست سنوات، موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول روايات متعددة حول ظروف اختفائها ووفاتها بدوار آيت حمامة، التابع لقيادة أيتزر بإقليم ميدلت.
ووفق معطيات كشفتها مصادر رسمية، فقد اختفت الطفلة مساء يوم 5 مارس الجاري أثناء مرافقتها لوالدها لرعي القطيع بالمنطقة الجبلية المحيطة بالدوار. وأوضح المصدر ذاته أن الأب لاحظ غيابها ما بين الساعة الخامسة والسادسة مساءً أثناء عودتهما نحو المنزل، ليتم إشعار السلطات المحلية بشكل فوري.
وفور التبليغ، باشرت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية عملية بحث وتمشيط واسعة بمحيط المنطقة، شملت الوديان والمسالك المجاورة، في محاولة لتحديد مكان الطفلة المفقودة.
وأسفرت عمليات البحث، يوم 6 مارس، عن العثور على جثة الطفلة بالقرب من وادي بوحافص على مستوى حي تملاحت، التابع لقيادة زايدة، وذلك على بعد يقارب 20 كيلومتراً من مكان اختفائها. وتشير المعطيات الأولية، بحسب المصادر ذاتها، إلى أن الطفلة جرفتها مياه الوادي.
وفي سياق متصل، تم إشعار النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالرشيدية، التي أمرت بفتح تحقيق معمق في الواقعة، وأسندت مهمة البحث للفرقة القضائية التابعة للدرك الملكي بميدلت، قصد الكشف عن جميع ظروف وملابسات الحادث.
وفي المقابل، نفت المصادر الرسمية صحة الأخبار المتداولة عبر بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن فرضية الاتجار في الأعضاء البشرية، مؤكدة أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي معطيات واقعية.
ودعت الجهات المعنية وسائل الإعلام والمواطنين إلى التحلي بالحذر في تداول الأخبار غير المؤكدة، والاعتماد على المعطيات الصادرة عن المصادر الرسمية تفادياً لنشر معلومات قد تثير الذعر أو القلق في صفوف الرأي العام.
المصدر: فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر