المغرب – تشهد السنوات الأخيرة تزايد اهتمام المغاربة بوجهات هجرة جديدة خارج المسارات التقليدية نحو فرنسا وإسبانيا، في ظل تشديد إجراءات التأشيرات وارتفاع الطلب على فرص العمل والدراسة بعدد من الدول الأوروبية والآسيوية والأمريكية.
وباتت دول مثل كندا وألمانيا وهولندا ورومانيا، إضافة إلى وجهات أخرى في أوروبا الشرقية وآسيا، تستقطب أعداداً متزايدة من الشباب المغربي الباحث عن فرص مهنية أو تعليمية، خصوصاً في قطاعات تعرف خصاصاً في اليد العاملة المؤهلة.
ويرى مهنيون في مجال الهجرة والتشغيل أن التحولات الاقتصادية العالمية دفعت عدداً من الدول إلى مراجعة سياسات الاستقطاب، عبر تسهيل برامج العمل الموسمي أو فتح مسارات للهجرة المهنية والدراسة، وهو ما ساهم في تنويع الخيارات أمام المغاربة.
كما ساهم الانتشار الواسع للمعلومات عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي في تعريف الشباب المغربي بوجهات جديدة لم تكن تحظى سابقاً بإقبال كبير، خاصة تلك التي توفر تكاليف معيشة أقل وفرص اندماج أسرع مقارنة ببعض الوجهات التقليدية.
في المقابل، يؤكد مختصون ضرورة التعامل بحذر مع عروض الهجرة والعمل المتداولة عبر الإنترنت، مع التشديد على أهمية الاعتماد على المساطر القانونية والجهات الرسمية لتفادي الوقوع ضحية لعمليات النصب أو الوعود الوهمية.
ويستمر ملف الهجرة في تصدر اهتمامات فئة واسعة من الشباب المغربي، في ظل البحث عن فرص مهنية وتحسين ظروف العيش والدراسة خارج أرض الوطن.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر