الرباط – أكد مهنيون ومنتجون في قطاع الخضر والفواكه أن الانخفاض المسجل خلال الأسابيع الأخيرة في أسعار عدد من المنتجات الفلاحية بالسوق المغربية لا يعكس استقراراً دائماً للأسعار، بل يرتبط أساساً بظروف موسمية تعرفها الأسواق مع نهاية بعض الدورات الإنتاجية.
وأوضح فاعلون في القطاع أن وفرة العرض خلال هذه الفترة من السنة، خاصة بالنسبة للطماطم والفلفل وعدد من الخضر الموسمية، ساهمت في تراجع الأسعار بشكل ملحوظ، نتيجة تدفق كميات كبيرة نحو الأسواق الوطنية.
وأرجع مهنيون هذا الوضع إلى ارتفاع حجم الإنتاج الفلاحي خلال الأسابيع الأخيرة، مدعوماً بالتساقطات المطرية التي شهدتها عدة مناطق فلاحية، فضلاً عن استئناف عمليات الجني بشكل مكثف بعد عطلة عيد الأضحى، ما أدى إلى زيادة العرض في الأسواق.
ويرى مختصون في القطاع أن الأسعار الحالية لا تعكس دائماً الكلفة الحقيقية للإنتاج، خصوصاً بالنسبة للمنتجات ذات الجودة المتوسطة أو المحدودة، في حين تظل بعض الأصناف ذات الجودة العالية محافظة على مستويات سعرية مختلفة.
كما يتوقع متابعون للشأن الفلاحي أن تعرف الأسعار منحى تصاعدياً تدريجياً خلال شهري يوليوز وغشت المقبلين، تزامناً مع تراجع المخزون الحالي وبداية دورة إنتاجية جديدة، إضافة إلى عودة الطلب الموجه للتصدير نحو عدد من الأسواق الخارجية.
ويؤكد المهنيون أن سوق الخضر والفواكه بالمغرب يظل مرتبطاً بشكل كبير بالدورات الفلاحية والظروف المناخية ومستويات العرض والطلب، ما يجعل الأسعار تعرف تغيرات دورية على امتداد السنة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر