الرباط – انتُخب أحمد التويزي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، رئيساً لمجلس النواب، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، بعدما حصل على 220 صوتاً من أصل 369 صوتاً معبراً عنها، متقدماً على منافسه إدريس الأزمي الإدريسي، عن حزب العدالة والتنمية، الذي حصل على 59 صوتاً، فيما أُلغيت 90 ورقة تصويت.
ويأتي انتخاب التويزي في إطار استكمال تشكيل هياكل مجلس النواب، إذ يرتقب أن يعقد المجلس، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، جلسة عامة تخصص لانتخاب أعضاء مكتب المجلس ورؤساء اللجان البرلمانية الدائمة، ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، وفق ما أعلنه رئيس المجلس في بلاغ رسمي.
أحمد التويزي يتولى رئاسة مجلس النواب
وجاء انتخاب أحمد التويزي خلال جلسة عامة انعقدت يوم الثلاثاء، وتنافس فيها على رئاسة الغرفة الأولى للبرلمان مع إدريس الأزمي الإدريسي، ممثل حزب العدالة والتنمية.
وحصل التويزي على 220 صوتاً، مقابل 59 صوتاً لمنافسه، من مجموع 369 صوتاً معبراً عنها، مع تسجيل 90 ورقة ملغاة، وفق المعطيات المنشورة بشأن نتائج الاقتراع.
وجرت عملية انتخاب رئيس مجلس النواب وفق مقتضيات الفصل 62 من الدستور والنظام الداخلي للمجلس، الذي ينص، في مادته 52، على انتخاب الرئيس بالاقتراع السري، بالأغلبية المطلقة في الدور الأول، وبالأغلبية النسبية في الدور الثاني. وفي حالة تعادل الأصوات، يُعلن انتخاب المرشح الأكبر سناً، وإذا تساوى المرشحان في الأصوات والسن، يُلجأ إلى القرعة.
جلسة اليوم لاستكمال تشكيل هياكل المجلس
وبعد انتخاب رئيس مجلس النواب، تتجه الأنظار إلى الجلسة العامة المقررة اليوم الأربعاء، والمخصصة لانتخاب أعضاء مكتب المجلس ورؤساء اللجان البرلمانية الدائمة.
ومن المنتظر أن تشكل هذه المحطة خطوة إضافية في استكمال تنظيم المؤسسة التشريعية وتحديد هياكلها المسؤولة عن تدبير أشغالها البرلمانية، إلى جانب اللجان التي تضطلع بدراسة مشاريع ومقترحات القوانين ومناقشة القضايا الداخلة ضمن اختصاصاتها.
وتنعقد الجلسة، بحسب البلاغ الصادر عن رئيس مجلس النواب، ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، استناداً إلى الفصل 62 من الدستور ومقتضيات النظام الداخلي للمجلس.
محطة جديدة في المسار التشريعي
ويأتي انتخاب رئيس مجلس النواب واستكمال تشكيل أجهزته في سياق إعادة ترتيب هياكل المؤسسة التشريعية عقب انتخابات 23 شتنبر 2026، وبالتزامن مع انطلاق السنة التشريعية الجديدة وفق المعطيات الواردة في البلاغات المتعلقة بهذه الاستحقاقات.
وتكتسي هذه العملية أهمية مؤسساتية بالنظر إلى دور مكتب المجلس في تنظيم أشغاله وتدبير جلساته، فضلاً عن الدور الذي تضطلع به اللجان الدائمة في دراسة النصوص التشريعية وممارسة مهامها الرقابية، وفق الاختصاصات المخولة لها.
وتظل نتائج انتخاب أعضاء مكتب المجلس ورؤساء اللجان البرلمانية الدائمة من أبرز المعطيات المنتظر استكمالها خلال جلسة اليوم الأربعاء، بما يتيح التعرف على تركيبة الأجهزة التي ستتولى تدبير العمل البرلماني خلال المرحلة المقبلة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر