- المغرب – أثار السفير الأمريكي مايك والتز الوضع الإنساني داخل مخيمات تندوف، مسلطاً الضوء على الظروف التي يعيشها آلاف الأشخاص منذ عقود، ومقدماً أرقاماً قال إنها م...
- وأوضح والتز أن ثلثي الأطفال دون سن الخامسة في مخيمات تندوف يعانون من فقر الدم، فيما يعاني ثلثهم من تأخر النمو، بينما لا يحصل سوى 10 في المائة منهم على الحد الأد...

المغرب – أثار السفير الأمريكي مايك والتز الوضع الإنساني داخل مخيمات تندوف، مسلطاً الضوء على الظروف التي يعيشها آلاف الأشخاص منذ عقود، ومقدماً أرقاماً قال إنها مستندة إلى معطيات أممية، تتعلق بالوضع الصحي والتغذوي للأطفال دون سن الخامسة.
وأوضح والتز أن ثلثي الأطفال دون سن الخامسة في مخيمات تندوف يعانون من فقر الدم، فيما يعاني ثلثهم من تأخر النمو، بينما لا يحصل سوى 10 في المائة منهم على الحد الأدنى المقبول من التغذية، وفق الأرقام التي استشهد بها ونسبها إلى الأمم المتحدة.
واعتبر المسؤول الأمريكي أن هذه المؤشرات تعكس، بحسب تقديره، التداعيات الإنسانية لاستمرار الوضع القائم، محذراً من أن استمرار الظروف نفسها قد يؤدي إلى عيش جيل جديد من الأطفال في المعاناة ذاتها، ومشدداً على ضرورة عدم السماح بتكرار هذا الوضع عبر السنوات المقبلة.
وفي سياق حديثه عن مسار بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء (المينورسو)، استحضر والتز موقف الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان، الذي كان قد اقترح سنة 2002 على مجلس الأمن إنهاء ولاية البعثة، مشيراً إلى مرور 24 سنة على ذلك المقترح دون أن يتغير واقع الملف بشكل يضع حداً لاستمرار الوضع القائم.
ورغم عدم تجديد ولاية البعثة، شدد السفير الأمريكي على أن الجهود الدبلوماسية ينبغي أن تستمر، مؤكداً ضرورة الحفاظ على قنوات التفاوض وإبقاء المسار السياسي مفتوحاً أمام الأطراف المعنية.
كما أشار إلى الدور الذي قال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اضطلع به في إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات، إلى جانب الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي للأمين العام، معتبراً أن هذا المسار ينبغي أن يظل قائماً وألا تتوقف الجهود الرامية إلى إيجاد مخرج للنزاع.
وفي هذا الإطار، دعا والتز إلى اعتماد مقاربة جديدة في التعامل مع الملف، قائلاً إن العمل الدبلوماسي يجب ألا يتوقف، ومؤكداً ضرورة تجربة خيارات وأساليب جديدة بدل الاستمرار في المقاربات السابقة.
وتأتي تصريحات السفير الأمريكي في سياق النقاش المتواصل بشأن مستقبل المسار الأممي والجهود الدبلوماسية المرتبطة بملف الصحراء، وما يرافقه من تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية بمخيمات تندوف، باعتبارها أحد الجوانب التي أُثيرت في مداخلته.
المصدر : فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر