اقتصاد – واصل الدولار الأمريكي ارتفاعه، أمس الجمعة، مدفوعاً بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط والارتفاع القوي في أسعار النفط، ليبلغ أعلى مستوى له منذ غشت 2025 في أسواق الصرف العالمية.
وبحسب معطيات الأسواق المالية، فقد استفاد الدولار من مكانته كعملة ملاذ آمن في أوقات عدم الاستقرار الجيوسياسي، حيث ارتفع بنحو 0.69 في المائة مقابل اليورو ليستقر عند مستوى 1.1433 دولار، وذلك حوالي الساعة 18:20 بتوقيت غرينيتش.
ورغم صدور مؤشرات اقتصادية مع بداية تداولات الأسواق الأمريكية تشير إلى تباطؤ في وتيرة نمو الاقتصاد الأمريكي قبل اندلاع التوترات الحالية، إلا أن العملة الأمريكية واصلت تسجيل مكاسب ملحوظة.
وفي هذا السياق، أوضح كيفن فورد، المحلل لدى مؤسسة “كونفيرا” المالية، أن هذه المؤشرات كانت في الظروف العادية كفيلة بالتسبب في تراجع الدولار، خاصة مع توقعات باتباع سياسة نقدية أكثر مرونة من طرف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
غير أن الخبير أشار إلى أن قوة الدولار في الظرفية الحالية ترتبط أساساً بالعوامل الجيوسياسية أكثر من ارتباطها بصحة الاقتصاد الأمريكي، موضحاً أن المستثمرين يلجؤون إلى العملة الأمريكية باعتبارها أداة استثمارية آمنة في أوقات التوترات الدولية.
كما يظل الدولار مطلوباً بقوة في الأسواق العالمية لكونه العملة الرئيسية المستخدمة في تسعير وتبادل النفط، وهو ما عزز الطلب عليه في ظل الارتفاع الأخير في أسعار الخام منذ بداية الأزمة.
وفي سوق العملات، ارتفع الدولار كذلك بنسبة 0.79 في المائة أمام الجنيه الإسترليني ليصل إلى 1.3237 دولار، بينما تراجع الين الياباني إلى مستوى 159.67 ين للدولار الواحد، مسجلاً أدنى مستوياته منذ صيف 2024.
ويرى محللون أن ارتفاع أسعار الطاقة يؤثر بشكل مباشر على أداء الين الياباني، نظراً لاعتماد اليابان الكبير على واردات النفط، ما يجعل عملتها أكثر حساسية لتقلبات أسواق الطاقة العالمية.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر