فعاليات مدنية بإقليم صفرو تطلق نداء استغاثة للعامل الجديد وتطرح لائحة مطالب تنموية عاجلة

صفرو – وجهت فعاليات من المجتمع المدني بإقليم صفرو نداءً عاجلًا إلى العامل الجديد للإقليم، داعية إلى التدخل الفوري لإنقاذ ساكنة عدد من الجماعات القروية والمراكز من التهميش التنموي والتراجع المتواصل في عدد من الخدمات الأساسية، في مقدمتها الصحة، والبنية التحتية، وفرص الشغل.

و أبرزت هذه الفعاليات أن الوضع الصحي بالمنطقة أصبح “كارثيًا”، في ظل إعدام شبه تام للخدمات الطبية، ونقص كبير في الموارد البشرية والتجهيزات، ما يفاقم معاناة المرضى، خاصة في المناطق النائية.

كما سجلت ذات الفعاليات تدهورًا مهولًا في شبكة الطرق، خاصة الطريق الإقليمية رقم 504 الرابطة بين صفرو والمنزل، والتي تعرف حفرًا واهتراءً كبيرًا يعوق حركة السير ويهدد سلامة مستعملي الطريق. إلى جانب ذلك، يعاني المواطنون من ندرة مياه الشرب في عدة دواوير، وارتفاع أثمان خدمات سيارات الإسعاف الجماعية، مما يحرم العديد من الأسر من حقها في التنقل الطبي في ظروف لائقة.

كما نبهت الفعاليات إلى قلة وسائل النقل المدرسي، مما ينعكس سلبًا على تمدرس التلاميذ، خاصة في القرى النائية، داعية إلى تعزيز هذا القطاع بشكل عاجل.

وفي الجانب البيئي والوقائي، طالبت الفعاليات بإحداث وحدة لرجال الوقاية المدنية نظرًا لطبيعة المنطقة الغابوية والجبيلة، مع فتح ممرات للولوج إلى الغابات وضفاف وادي سبو، لمواجهة أي طارئ من حرائق أو كوارث طبيعية.

ودعت المطالب أيضًا إلى تطوير المنطقة سياحيًا، عبر تهيئة فضاءات استجمامية على مستوى عين سبو وضفاف النهر، وبناء منشآت سياحية جبلية بجبل بويبلان، بما من شأنه خلق فرص للشغل وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي.

كما جددت الفعاليات المدنية دعوتها لإحداث مؤسسة للتكوين المهني لاستيعاب شباب المنطقة وتمكينهم من التكوين والتأهيل المهني، في ظل غياب بدائل تعليمية ومهنية فعالة.

ومن بين المطالب المستعجلة كذلك، تسريع وتيرة فتح مسجد لغروسات أمام المصلين، وترميم المسجد الأعظم بمدينة المنزل، لما لهما من رمزية دينية واجتماعية، بالإضافة إلى المطالبة بالاستفادة من مياه الري انطلاقًا من السدود المجاورة لتثمين النشاط الفلاحي المحلي.

وتختم الفعاليات المدنية نداءها بضرورة إحداث منشآت صناعية بالإقليم، قادرة على خلق مناصب شغل قارة والحد من البطالة المتفاقمة في صفوف الشباب.

المصدر : فاس نيوز ميديا