وقفة احتجاجية للنقابة الوطنية للصحة بصفرو: رفض لـ “التخبط” الإداري وتنديد بتهميش الإقليم الصحي


صفرو – نفذ المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة وقفة احتجاجية “وازنة” استجابةً للبرنامج النضالي المسطّر من طرف التنسيق الوطني النقابي التصعيدي. وتأتي هذه الوقفة في سياق الدفاع عن مكتسبات الشغيلة الصحية في ظل عدم تقديم الوزارة لأي ضمانات حقيقية بخصوص وضعية الموظفين.

ونددت النقابة بـ “التخبط” الذي تعرفه المجموعة الترابية بجهة الشمال و**”التماطل”** في صرف مستحقات الأطر الصحية بمختلف أنواعها.

📉 التهميش الإقليمي يفاقم الأزمة

استغلت الوقفة الاحتجاجية للتذكير بالتهميش الذي يعيشه القطاع الصحي بالإقليم، والذي يتجلى في نقاط حيوية:

  • غياب عدد من التخصصات الحيوية: خاصة بعد أن أقصت حصة التعيينات الأخيرة للأطباء الاختصاصيين (التي شملت 543 طبيباً) إقليم صفرو بالكامل.
  • نقص التجهيزات والأدوية: غياب مجموعة من التجهيزات الأساسية ونقص الأدوية.
  • تأخر المشاريع: تأخر إطلاق مشروع المستشفى الإقليمي الجديد.

وشددت النقابة على أن معركتها النضالية لا تقتصر على الشغيلة بل تشمل الترافع عن النقائص التي تهم صحة المواطن بشكل عام.

🛑 “العبث” الإداري يهدد الحوار الاجتماعي

كشفت النقابة عن واقعة أثارت استياءها الشديد، تمثلت في قيام موظف تم تعيينه كرئيس مصلحة بالنيابة منذ شهرين فقط، ثم تولى تسيير أمر المندوبية بالنيابة خلال رخصة المندوب الإقليمي.

وقام هذا الموظف بتوزيع التعويض عن التنقل – وهو التعويض الوحيد الذي وصلت اعتماداته – بطريقة “مزاجية” أقصت من تنقلوا فعلياً في عز الصقيع إلى أبعد نقاط الإقليم. ومن بين الموظفين المقصيين:

  • منشطي البرامج الصحية (كرعاية والنهوض بصحة الأم والطفل والكشف عن الأمراض).
  • شغيلة المراكز الصحية.
  • السائقين الذين تنقلوا داخل وخارج الإقليم.
  • الفرق التقنية التي تجوب الإقليم طولاً وعرضاً طيلة السنة.

واعتبرت النقابة أن تمرير هذا التعويض بهذه الطريقة يجعله “تعويض عن اللاتنقل والركود”، محذرة من أن هذه الخطوة الارتجالية سيكون لها ما بعدها، ورافضة أن يكون المنصب “مطية للاستفادة الشخصية”.

🚫 مقاطعة الاجتماعات كرد فعل

كخطوة أولى تصعيدية، أعلنت النقابة مقاطعة الاجتماع المنعقد في اليوم نفسه حول توزيع مناصب الممرضين وتقنيي الصحة، مؤكدة أنها لن تسمح بـ “تكريس العبث الحاصل حالياً”.

المصدر: فاس نيوز