صورة من الأرشيف

فعاليات محلية تتداول معطيات حول اختلالات عمرانية محتملة ببعض أحياء مدينة المنزل بصفرو

تداولت فعاليات محلية بمدينة المنزل، التابعة لإقليم صفرو، معطيات منسوبة إلى المرصد المغربي لحماية المستهلك، تفيد بوجود اختلالات عمرانية وتقنية ببعض أحياء المدينة، قد تشكل، في حال استمرارها، مخاطر محتملة على سلامة البنايات وأمن الساكنة.

وحسب ما جاء في المعطيات المتداولة، فإن الملاحظات لا تهم فقط الجوانب المرتبطة بالمشهد الحضري، بل تتعلق أيضاً بإشكالات تقنية تمس سلامة الأساسات الإنشائية لعدد من المباني، في سياق ما وصفته هذه الفعاليات بتراكم مظاهر الإهمال وغياب المعالجة الوقائية.

وأشارت المعطيات ذاتها إلى انتشار نباتات عشوائية وأشجار في محيط بعض البنايات، خاصة بالفضاءات البينية والجدران، معتبرة أن تغلغل الجذور في التربة المحيطة بالأساسات الخرسانية قد يؤدي، من الناحية الهندسية، إلى تسرب الرطوبة والمياه، وهو ما قد يساهم في إضعاف البنية التحتية وظهور تشققات تستدعي المراقبة والتدخل.

وفي هذا السياق، اعتبرت الفعاليات المحلية أن الوضع يطرح إشكالاً مرتبطاً بالوقاية والسلامة، داعية إلى التعامل معه في إطار القوانين الجاري بها العمل، لاسيما تلك المتعلقة بالبنايات الآيلة للسقوط وتنظيم المجال الحضري، بما يضمن حق المواطنين في سكن آمن.

كما دعت هذه الفعاليات المجالس الجماعية المعنية إلى تفعيل صلاحياتها في مجال الضبط الإداري والشرطة الإدارية، وفق ما ينص عليه القانون التنظيمي رقم 113.14، من خلال تتبع وضعية البنايات المهجورة، وتنظيم المجال الأخضر، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لتفادي أي مخاطر محتملة.

وأضافت المصادر نفسها أن المعالجة الاستباقية لهذه الإشكالات من شأنها حماية الممتلكات وضمان سلامة الساكنة، مؤكدة أن تدخل الجماعات الترابية يظل محورياً في هذا الإطار، سواء عبر المراقبة الدورية أو التدخلات التقنية الميدانية.

وختمت الفعاليات المحلية المتداولة لهذه المعطيات بالتأكيد على ضرورة فتح تحقيق إداري لتحديد مكامن الخلل وأسباب التأخر في المعالجة، مع الدعوة إلى تدخل ميداني لإزالة مسببات الخطر المحتملة، وذلك في احترام تام للمساطر القانونية المعمول بها.

المصدر : فاس نيوز ميديا