سد مداز “يتنفّس” من جديد… أمطار 2026 ترفع مخزونه وتنعش آمال حوض سبو

أفادت مصادر متطابقة أن سد مداز سجّل تحسنًا ملحوظًا في مخزونه المائي مع مطلع سنة 2026، مستفيدًا من التساقطات المطرية التي عرفها حوض سبو خلال الأسابيع الأخيرة، حيث بلغت نسبة الملء حوالي 20% من سعته الإجمالية المقدّرة بنحو 700 مليون متر مكعب.

وبحسب المصادر نفسها، فإن السد—الذي اكتملت أشغاله الكبرى بنسبة 100%—دخل مرحلة الاستغلال والملء التدريجي المتقدم، في إطار برمجته التشغيلية، ما يسمح بالرفع التدريجي للمخزون وفق المعايير التقنية المعتمدة.

وتبرز الأهمية الاستراتيجية لهذا الارتفاع في المخزون، وفق المعطيات المتوفرة، في تعزيز الوقاية من مخاطر الفيضانات بالمناطق المجاورة، إلى جانب الشروع في تأمين الموارد المائية المرتبطة بمشروع تحويل المياه نحو سهل سايس، الهادف إلى التخفيف من الضغط المتزايد على الفرشة المائية بالمنطقة.

وتندرج هذه المؤشرات الإيجابية ضمن سياق عام مطمئن نسبيًا على مستوى حوض سبو، إذ تشير المعطيات المحيّنة إلى أن نسبة الملء الإجمالية لسدود الحوض تجاوزت 68%، وهو ما من شأنه دعم استقرار التزويد بالماء الشروب وتأمين حاجيات السقي خلال الموسم الفلاحي الجاري.

وتؤكد المصادر ذاتها أن تطور الوضعية المائية يظل مرتبطًا باستمرار التساقطات واحترام برمجة الاستغلال، بما يضمن التوازن بين متطلبات الحماية من الفيضانات والحاجيات الفلاحية والإنسانية.

المصدر : فاس نيوز ميديا