علمت فاس نيوز من مصادر محلية أن حالة استنفار أمني سُجّلت، عشية اليوم الإثنين، بمدينة تازة، عقب العثور على جثة امرأة في عقدها الرابع داخل بناية ثانوية “القاضي عياض للتعليم الأصيل”، التي ظلت مغلقة منذ عدة سنوات.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد تم اكتشاف الجثة داخل فضاء المؤسسة المهجورة الواقعة بالجهة الشرقية الجنوبية للمدينة، ما استدعى تدخل عناصر الأمن والسلطات المحلية التي حلّت بعين المكان، فور إشعارها بالواقعة.
وقد تم نقل الجثة نحو مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي لتازة، قصد إخضاعها للتشريح الطبي، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد أسباب الوفاة وملابساتها.
و أعاد الحادث إلى الواجهة النقاش حول واقع البنايات التعليمية المغلقة، حيث عبّر عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من استمرار إغلاق مؤسسات تعليمية، كانت من المفترض أن تخفف الضغط عن المدارس المجاورة، خصوصاً في ظل التوسع العمراني المتزايد الذي تعرفه مدينة تازة.
وكتب أحدهم: “حرام أن تُغلق مؤسسة تعليمية تتوفر على داخلية لسنوات، لتتحول إلى بناية مهجورة ومكان مهجور يرتاده المتشردون والمنحرفون، كان من الأجدر إعادة فتحها واستغلالها في خدمة التلاميذ، خاصة مع الاكتظاظ المهول الذي تعيشه المؤسسات القريبة”.
ويرى آخرون أن الإهمال وغياب التخطيط السليم من طرف الجهات المسؤولة يفتح الباب أمام تدهور مثل هذه الفضاءات العمومية، وتحولها إلى أماكن مهجورة تشكل خطراً على الساكنة.
وتطالب أصوات من المجتمع المدني والساكنة المحلية بفتح تحقيق شامل في الواقعة، إلى جانب مراجعة وضعية المؤسسات التعليمية المغلقة، من أجل إعادة إدماجها في المنظومة التربوية أو تأمينها على الأقل من التسيب والإهمال.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر