تزايد لسعات العقارب والأفاعي بالمناطق القروية يثير مخاوف من صيف قاتل والمجتمع المدني يطالب بتدخل عاجل

دقّت فعاليات من المجتمع المدني ناقوس الخطر بخصوص تزايد لسعات الأفاعي والعقارب في المناطق القروية، بعد وفاة طفل بإقليم تازة وإصابة أستاذة نواحي سطات، ما أجّج المخاوف من صيف قاتل يهدد أرواح ساكنة الهامش.

و سُجّلت وفاة طفل يبلغ من العمر 10 سنوات بجماعة بويبلان التابعة لإقليم تازة، عقب تعرضه للسعة أفعى سامة باغتته قرب منزله، وفق ما أكدته جمعيات محلية بالمنطقة، مشيرة إلى أن غياب الأمصال وندرة سيارات الإسعاف ساهما في وفاته.

و تعرضت أستاذة تعمل بفرعية في جماعة أولاد فارس بضواحي سطات للسعتين متتاليتين من عقرب، حسب ما أفادت به فعاليات جمعوية بالمنطقة، مؤكدة أنه جرى نقلها في حالة حرجة إلى المستشفى الإقليمي بسطات، حيث تلقت العلاج بصعوبة بسبب الاكتظاظ وضعف التجهيزات.

و أعربت هيئات من المجتمع المدني عن تخوفها من تزايد هذه الحوادث مع ارتفاع درجات الحرارة، موضحة أن القرى والفرعيات المدرسية تفتقر إلى أدنى شروط السلامة، في ظل توسع المجال الطبيعي للزواحف والعقارب.

و طالب فاعلون جمعويون السلطات الصحية بتوفير الأمصال المضادة للسعات العقارب والأفاعي بشكل استباقي في المستوصفات القروية، داعين إلى تنفيذ حملات رش وقائية، وتنظيف محيط المدارس والدواوير، تفادياً لمزيد من الضحايا.

و انتقدت جمعيات محلية استمرار ما وصفته بـ”الإهمال الصحي المزمن”، معتبرة أن أرواح القرويين تُترك لمصيرها أمام الأخطار الطبيعية، دون تدخل فعال من الجهات المعنية، رغم تكرار الحوادث سنوياً خلال فصل الصيف.

المصدر : فاس نيوز ميديا