يستفيق إقليم تازة اليوم على مرحلة جديدة من التنمية، حيث أطلق عامل الإقليم، رشيد بنشيخي، صافرة التحدي في وجه التراخي الإداري والمماطلة، مؤكدًا على أن “العمل لا الكلام” هو شعار المرحلة القادمة. في رسالة قوية حملت توقيع العهد الملكي، تعهد بنشيخي بتحويل تازة إلى منارة تنموية تضيء بين جبال الريف والأطلس، وفتح آفاق جديدة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، تربط الشرق بالغرب، وتصل البحر بالصحراء.
في خطوة جادة، وضع العامل بنشيخي أمام مسؤولي الإقليم خريطة جديدة لمسار التنمية، مع التأكيد على أن العمل لن يتوقف إلا بإتمام المشاريع على أكمل وجه. وقد أكد بنشيخي على أن خدمة المواطن ستكون أولوية مطلقة في جميع القرارات والتوجهات، مشددًا على أنه لن يتهاون مع أي تقصير أو فساد في الإدارة المحلية. وقال: “كل شكوى تصل إلى مكتبي ستكون محط مراقبة دقيقة، ولن تنتهي إلا في المحاكم بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.”
الشفافية والمحاسبة في خدمة المواطن
هذا التصريح يعكس عزم العامل على القضاء على كل أشكال التراخي الإداري، وتحويل أي تقصير إلى ورقة قضائية تُعرض أمام العدالة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية والمساءلة في العمل الإداري. فبنشيخي يرى أن كل شكوى يجب أن تكون محط تحقيق جاد، وأنه لا مكان للتهرب من المسؤولية. هذه الرسالة تعكس التزامه الراسخ بتعزيز الحكم الرشيد، وتحقيق العدالة في تقديم الخدمات للمواطنين.
العمل والإتقان أولًا وآخرًا
لم يقتصر اهتمام العامل بنشيخي على خدمة المواطنين فقط، بل امتد إلى كافة المشاريع التنموية في الإقليم. فقد أكد أن التزام العاملين في المشاريع التنموية بالإتقان وبالجدول الزمني المحدد ليس خيارًا، بل واجب وطني. وقال بنشيخي: “إما إتمام المشاريع بإتقان وفي الأجل المحدد، أو أن المحاكم هي الحكَم النهائي.” هذه العبارة تعكس بشكل واضح إصراره على عدم التسامح مع أي تقصير في استخدام المال العام أو تنفيذ المشاريع التنموية.
الرجل المناسب في المكان المناسب
تعتبر رسالة بنشيخي إعلانًا عن مرحلة جديدة في إدارة إقليم تازة، مرحلة يرتكز فيها التحول على العمل الجاد والمثابرة في مواجهة التحديات. فالرجل الذي يعرف المنطقة عن كثب، والذي كان يشغل سابقًا مناصب إدارية في الإقليم، يمتلك رؤية استراتيجية واضحة لرفع مستوى التنمية الاقتصادية والاجتماعية. معولاً على المقومات الفلاحية والسياحية التي تزخر بها تازة، يراها بنشيخي كأرض خصبة لتحقيق التنمية المستدامة وتحقيق رؤية جلالة الملك في بناء مستقبل أفضل للمواطنين.
التحول التاريخي لتازة
اليوم، تُفتح أمام تازة أبواب الأمل بمستقبل تنموي مزدهر، حيث يقود العامل بنشيخي مرحلة جديدة ستسهم بشكل فعال في تحسين حياة سكان الإقليم. عبر هذه العهد الملكي، يتعهد بنشيخي بأن تكون تازة مركزًا اقتصاديًا مزدهرًا، يساهم بشكل قوي في الاقتصاد الوطني ويعزز من مكانة الإقليم على خارطة التنمية الوطنية.
عن تدوينة لـ “محمد ابوالغازي” (بتصرف)
عن موقع: فاس نيوز
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر