علم من مصادر محلية أن مجلس آيت سغروشن بتازة صوّت، خلال دورة رسمية، بالرفض على اتفاقية شراكة كانت تروم لبناء ثانوية تأهيلية بالمنطقة، وذلك بفارق ضئيل بلغ 13 صوتاً ضد 11، ما خلف تفاعلاً واسعاً لدى عدد من الفاعلين المحليين والمهتمين بالشأن التربوي.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن هذا القرار أعاد إلى الواجهة نقاشاً متجدداً حول حاجيات التمدرس بالإقليم، خاصة ما يرتبط بتقريب العرض المدرسي من التلاميذ والحد من معاناة التنقل، في ظل مطالب متكررة بإحداث مؤسسة ثانوية تأهيلية تستجيب للطلب المتزايد.
وفي سياق متصل، ربطت فعاليات محلية هذا التطور بملفات أخرى تعتبرها “عالقة” منذ سنوات داخل مجال الجماعة، مشيرة إلى أمثلة من بينها:
- ملاعب القرب: مشروع تقول المصادر إنه متوقف على الورق منذ سنة 2016.
- محطة التصفية: مشروع يُتداول محلياً منذ 2013، في وقت تتواصل فيه شكايات مرتبطة بالتلوث، إلى جانب الحديث عن خصاص في الإنارة العمومية بمركز بوزملان.
- البنية التحتية وفك العزلة: مطالب بإصلاح بعض المقاطع الطرقية وتحسين الولوج إلى الدواوير، في ظل ما تصفه المصادر بتدهور البنية التحتية واستمرار العزلة في بعض المناطق.
ويرى متتبعون أن هذه الملفات تستدعي توضيحاً مؤسساتياً حول أسباب التعثر، وما إذا كان الأمر يرتبط بإكراهات مالية أو صعوبات تقنية وعقارية، أو بضعف التنسيق مع الشركاء، داعين إلى برمجة واضحة بمواعيد محددة ومؤشرات إنجاز قابلة للتتبع.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر