عاينت فاس نيوز بمناطق قروية بإقليم تازة، من بينها دوار أصدور ودوار “البوراحي” التابع لـجماعة مكناسة الشرقية، وضعية مسالك طرقية متدهورة تحولت إلى أوحال وبرك مائية عقب التساقطات المطرية، ما صعّب تنقل الساكنة وربطها بالخدمات الأساسية.
وعبّرت ساكنة المنطقة عن سخطها العارم تجاه ما وصفته بـ“سياسة الإقصاء والتهميش” التي طالت الدواوير لسنوات، معتبرة أن معاناة العزلة تتكرر مع أولى قطرات المطر.
وقال فاعلون جمعويون إن هذه الواقعة “ليست الأولى”، بل تتجدد بشكل متكرر، حيث يجد عدد من المواطنين أنفسهم معزولين مؤقتاً، خصوصاً في المسالك التي تُستعمل يومياً للتنقل نحو الدراسة والتطبيب وقضاء الأغراض الإدارية.
وأشارت معطيات استقتها فاس نيوز من الساكنة إلى أن مدخل دوار “كردوسة” يسجل بدوره صعوبات مماثلة، في ظل غياب مسالك مهيأة، حيث تتحول الطريق إلى ممر وسط الأوحال، ما يفاقم متاعب التنقل ويزيد من حدة الاحتقان المحلي.
وطالبت فعاليات محلية بتدخل الجهات المعنية من أجل تأهيل المسالك الطرقية وفك العزلة عبر حلول دائمة، تفادياً لتكرار الوضع مع كل موسم مطري.
وأضافت مصادر محلية لـفاس نيوز أن من بين الوقائع التي أعادت إشعال غضب الساكنة، اضطرار عدد من سكان دوار البوراحي إلى نقل امرأة في حالة صحية حرجة على ظهر حمار لمسافة تزيد عن 4 كيلومترات، وسط الأوحال وعبر مجارٍ مائية، بسبب صعوبة الولوج إلى الدوار بعد التساقطات المطرية الأخيرة وتعذر دخول وسائل النقل نتيجة انقطاع المسالك، واعتبرت المصادر ذاتها أن هذه الواقعة تعكس، بحسب تعبيرها، حجم الإكراهات اليومية التي تواجه الأسر عند الحاجة إلى التطبيب أو التنقل المستعجل، وتبرز كلفة العزلة خلال فترات الأمطار.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر