معاناة متواصلة وسط سخط عارم.. طريق وحيد يعمّق عزلة دواوير بجماعة الربع الفوقي بتازة
الصورة تعبيرية

معاناة متواصلة وسط سخط عارم.. طريق وحيد يعمّق عزلة دواوير بجماعة الربع الفوقي بتازة

تازة – تعيش ساكنة دواري القلعة ودار بنايو، التابعين لجماعة الربع الفوقي بإقليم تازة، على وقع معاناة متجددة بسبب تدهور وضعية الشريان الطرقي الوحيد الذي يربط المنطقة بمحيطها الخارجي، وذلك عقب التساقطات المطرية الأخيرة التي فاقمت هشاشة هذا المسلك الترابي.

وحسب معطيات أوردتها فعاليات محلية، فإن الحالة المتردية للمقطع الطرقي باتت تُصعّب التنقل اليومي للساكنة، خاصة المرضى والتلاميذ، كما تعيق الولوج إلى عدد من الخدمات الأساسية، في ظل غياب أي بدائل طرقية قادرة على ضمان حد أدنى من السلامة والاستمرارية.

وأفادت مصادر من عين المكان أن هذا المسلك يُعد المنفذ الوحيد للمنطقة، ما يجعل أي تدهور في بنيته عاملاً مباشرًا في تعميق العزلة، لا سيما خلال الفترات المطرية، وهو ما يطرح، وفق المتحدثين، تساؤلات حول برمجة مشاريع فك العزلة بالعالم القروي داخل هذه الجماعة.

وفي السياق ذاته، عبّرت فعاليات محلية عن أملها في تفاعل الجهات المعنية مع هذه الوضعية، من خلال اتخاذ تدابير استعجالية لتأهيل المقطع الطرقي المذكور، بما يضمن حق الساكنة في التنقل، ويخفف من معاناتها اليومية، خاصة في الفترات المناخية الصعبة.

وبالتوازي مع ذلك، تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع وصور توثق لوضعية الطريق، حيث علّق أحدهم بالقول: “تخيّلوا أن هذه الساكنة تضطر لقطع حوالي ستة كيلومترات وسط الأوحال فقط للوصول إلى طريق شبه معبّدة”، في إشارة إلى الفوارق المجالية التي لا تزال تطبع بعض المناطق القروية.
فيما اعتبر تعليق آخر أن الوضع الحالي يعكس، حسب رأيه، اختلالات في تدبير الشأن المحلي، وهو موقف يندرج في إطار التعبير عن الرأي ولا يعكس مواقف رسمية.

انقر هنا لمشاهدة الفيديو له علاقة بالموضوع

المصدر : فاس نيوز ميديا