معاناة أزيد من 100 أسرة بتازة بسبب طريق وعرة.. وتلاميذ “عين زقور” في مواجهة يومية مع العزلة

تازة – تتواصل معاناة ساكنة دوار “عين زقور” التابع لجماعة آيت سغروشن بدائرة تاهلة، إقليم تازة، بسبب الوضعية المتدهورة للطريق المؤدية إلى الدوار، والتي تحولت، بحسب شهادات محلية، إلى عائق يومي أمام تنقل السكان وولوجهم إلى الخدمات الأساسية.

ويمتد المسلك الطرقي لحوالي 4 كيلومترات انطلاقاً من الطريق الرابطة بين مركز مطماطة والقوار، حيث يواجه السكان، خاصة التلاميذ والمرضى، صعوبات كبيرة في التنقل بسبب انتشار الحجارة والأتربة وغياب التهيئة الطرقية.

ويؤكد عدد من سكان المنطقة أن التلاميذ يضطرون يومياً إلى قطع مسافات طويلة مشياً على الأقدام للوصول إلى المؤسسات التعليمية، وسط ظروف وصفوها بـ”الصعبة”، في ظل غياب طريق معبدة تضمن تنقلاً آمناً نحو مركز بوزملان والمناطق المجاورة.

كما تشكل الوضعية الحالية للطريق تحدياً إضافياً أمام الولوج إلى الخدمات الصحية، خاصة في الحالات المستعجلة، بسبب صعوبة تنقل سيارات الإسعاف أو وسائل النقل بشكل سلس داخل المسلك القروي.

وتعيد هذه الوضعية إلى الواجهة النقاش حول إشكالية فك العزلة بالعالم القروي بإقليم تازة، ومدى تسريع تنزيل مشاريع البنية التحتية الأساسية بالمناطق الجبلية والقروية، في إطار تحقيق العدالة المجالية وتحسين ظروف عيش الساكنة.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن تعبيد الطريق أصبح مطلباً أساسياً بالنظر إلى ارتباطه المباشر بتمدرس الأطفال، والتنقل نحو المراكز الصحية، وتحسين الربط الطرقي لفائدة أزيد من 100 أسرة تقطن بالدوار.

وفي المقابل، تطالب فعاليات محلية وجمعوية الجهات المعنية والمجلس الجماعي بالتدخل العاجل لبرمجة مشروع لتأهيل الطريق، معتبرة أن تحسين البنية الطرقية بالمنطقة يشكل خطوة ضرورية لدعم التنمية المحلية وتقليص مظاهر الهشاشة بالعالم القروي.

المصدر : فاس نيوز ميديا