تازة – أعاد خروج عدد من سكان دوار البوراحي، التابع لجماعة مكناسة الشرقية (السبت بوقلال) بإقليم تازة، في وقفة احتجاجية أمام مقر العمالة، مطلع الأسبوع الجاري، ملف البنية التحتية بالعالم القروي إلى دائرة النقاش، بعدما جدد المحتجون مطالبتهم بتعبيد الطريق الرابطة بين مركز بوقلال والدوار، معتبرين أن استمرار وضعها الحالي يعكس تعثر الاستجابة لمطلب عمر سنوات.
وأكدت فعاليات محلية بتازة، في تصريحات متطابقة، أن الطريق لم تعد مجرد مرفق طرقي، بل تحولت إلى عنوان لمعاناة يومية تعيشها الساكنة، في ظل ما وصفته بـ”تأخر تنفيذ الالتزامات المعلنة”، رغم تكرار المطالب بتهيئة هذا المحور الحيوي.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الوضعية الحالية للطريق تؤثر بشكل مباشر على تنقل التلاميذ والمرضى والنساء الحوامل، كما تزيد من عزلة الدوار خلال فترات التساقطات، وهو ما تعتبره الفعاليات المحلية مؤشراً على استمرار الفوارق المجالية في الولوج إلى البنيات الأساسية.
وترى فعاليات مدنية بالإقليم أن الاحتجاج الأخير يعكس تنامي حالة الإحباط لدى الساكنة، التي تؤكد أن الوعود لم تعد كافية في غياب جدول زمني واضح لإنجاز المشروع، معتبرة أن فك العزلة عن الدواوير يجب أن ينتقل من مستوى التصريحات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي.
ودعت الفعاليات المحلية السلطات الإقليمية والقطاعات المعنية إلى فتح هذا الملف بشكل مستعجل، والكشف عن مآل مشروع تهيئة الطريق، مع تحديد آجال واضحة لإنجازه، بما يضمن حق الساكنة في التنقل والاستفادة من الخدمات الأساسية، ويكرس العدالة المجالية التي تنص عليها السياسات العمومية.
ويترقب سكان دوار البوراحي تفاعلاً عملياً مع مطالبهم، في وقت يرى فيه متابعون للشأن المحلي أن استمرار الاحتجاجات حول البنيات التحتية القروية يطرح تساؤلات متجددة حول وتيرة إنجاز المشاريع التنموية بإقليم تازة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر