تازة – يطرح عدد من المرتفقين بمدينة تازة تساؤلات بشأن آليات استقبال الشكايات والتفاعل معها داخل الإدارة الإقليمية للشركة متعددة الخدمات، وذلك على خلفية تكرار شكايات مواطنين حول صعوبة التواصل مع المسؤولين المعنيين لمعالجة ملفات مرتبطة بخدمات الماء والكهرباء.
وبحسب معطيات متداولة محلياً، أفاد أحد المرتفقين أنه اضطر إلى التنقل أكثر من مرة إلى مقر الإدارة الإقليمية للشركة قصد عرض مشكل يتعلق بعطب أصاب عداد أحد محلاته التجارية، بعد تدخل تقني منسوب لأحد عمال الكهرباء. وأوضح المتحدث أنه لم يتمكن، خلال زياراته المتكررة، من مقابلة المسؤول المعني لعرض شكايته.
وأضاف المتضرر، الذي يعاني من صعوبة في الحركة، أنه قصد مقر الإدارة الإقليمية عدة مرات أملاً في إيجاد حل للمشكل التقني المرتبط بعداد محله التجاري، غير أنه لم يتمكن من عرض ملفه بشكل مباشر، معرباً عن أمله في إيجاد تسوية مناسبة لمعالجة الضرر الذي لحق بالمحل.
وفي سياق متصل، تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات حول جودة الخدمات المرتبطة بتدبير قطاع الكهرباء بالمدينة. وكتب أحد النشطاء في تدوينة متداولة:
“هل تعلم أن أغلبية ساكنة تازة لم تتوصل بفواتير الكهرباء منذ يوليوز 2025؟ ورغم الاتصال عدة مرات بمصلحة الزبناء بفاس وتقديم شكايات، فلا أحد يهتم بشكايات المواطنين”.
وتعكس هذه التدوينات، وفق متابعين للشأن المحلي، حجم الانشغالات التي يعبر عنها بعض المرتفقين بخصوص الخدمات الأساسية، خاصة تلك المرتبطة بالماء والكهرباء، والتي تمس الحياة اليومية للسكان بشكل مباشر.
كما تثير هذه الحالات نقاشاً محلياً حول أهمية تعزيز قنوات التواصل بين الإدارات المعنية والمرتفقين، خاصة في القطاعات الحيوية المرتبطة بالخدمات الأساسية. ويرى عدد من الفاعلين المحليين أن اعتماد آليات واضحة لاستقبال الشكايات وتتبعها من شأنه أن يساهم في معالجة الملفات المطروحة في آجال معقولة وتعزيز الثقة في المؤسسات المكلفة بتدبير المرافق العمومية.
وفي هذا الإطار، تظل مسألة تحسين قنوات التواصل وتوفير فضاءات للاستماع إلى المرتفقين من بين العناصر الأساسية لضمان جودة الخدمات العمومية وتعزيز مبدأ القرب من المواطن.
وتؤكد الجريدة احترامها لحق جميع الأطراف في إبداء وجهة نظرها، وستعمل على نشر أي توضيحات أو ردود رسمية من الجهة المعنية فور التوصل بها.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر