تازة.. مخاوف بشأن محيط المؤسسات التعليمية وسط دعوات لتعزيز الوقاية والتدخل المشترك

تازة

أفادت فعاليات محلية متطابقة بتزايد القلق في صفوف عدد من الأسر بخصوص محيط بعض المؤسسات التعليمية بمدينة تازة، في ظل حديث عن ممارسات مرتبطة بترويج مواد ممنوعة ومحاولات استدراج قاصرين، وهو ما يطرح تساؤلات حول سبل تعزيز شروط السلامة داخل الفضاءات المدرسية ومحيطها.

ووفق المعطيات ذاتها، فإن هذه المخاوف تتطلب، حسب تعبير عدد من المتتبعين، مقاربة شمولية تقوم على اليقظة والتنسيق بين مختلف المتدخلين، بما في ذلك الأسر والمؤسسات التعليمية والسلطات الأمنية، إلى جانب أدوار المجتمع المدني في التوعية والتحسيس.

وأشار متحدثون إلى أهمية تكثيف الجهود الوقائية داخل المؤسسات التعليمية، من خلال برامج توعوية تستهدف التلاميذ، مع تعزيز آليات المراقبة بالمحيط الخارجي، بما يساهم في الحد من أي سلوكيات قد تؤثر على سلامة التلاميذ.

كما أكد مهتمون بالشأن التربوي على ضرورة فتح قنوات التواصل مع الأسر، وتعزيز دورها في التتبع والتوجيه، باعتبارها شريكاً أساسياً في حماية الناشئة من مختلف المخاطر.

وفي المقابل، تبرز أهمية تدخل مختلف الجهات المعنية في إطار من التنسيق المشترك، من أجل ضمان بيئة مدرسية آمنة، وتحقيق التوازن بين الجانب التربوي والإجراءات الوقائية.

وتؤكد الجريدة أنها ستواكب هذا الموضوع وتنشر أي معطيات أو توضيحات رسمية فور توفرها، في إطار احترام حق الرد.

المصدر : فاس نيوز ميديا