خيوط الخيانة تتساقط تباعا.. محادثة هاتفية بين المجدوبي والمرتزق جيراندو تكشف مؤامرة الطابور الخامس ضد عبد اللطيف حموشي

فاس نيوز – تحقيق خاص

في تطور خطير يسلّط الضوء على حجم المؤامرات التي تُحاك ضد المغرب، حصلت فاس نيوز على معطيات تكشف عن محادثة هاتفية بين محمد المجدوبي والمرتزق جيراندو، تكشف تنسيقاً مريباً يستهدف شخصيات وطنية بارزة، في مقدمتها المدير العام للأمن الوطني ومدير مديرية مراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي.

استهداف ممنهج عبر إعلام أجنبي

المثير في الأمر أن هذه الحملة الإعلامية لم تأتِ من فراغ، إذ تناوبت صحف أجنبية مثل لوموند الفرنسية ووسائل إعلام إسبانية على توجيه سهامها نحو المغرب، في محاولة لتشويه صورة مؤسساته الأمنية. والسؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح:
هل الإعلام الفرنسي والإسباني أحرص على أمن المغاربة وحقوقهم أكثر من المغاربة أنفسهم؟

جيراندو.. من صحفي إلى مرتزق مأجور

المعطيات تؤكد أن المدعو جيراندو لا علاقة له بالصحافة الحرة والمستقلة، بل هو مرتزق مأجور يتحرك وفق أجندات خارجية معادية، هدفها الوحيد ضرب استقرار المغرب وتشويه رجالاته. تعاونه مع المجدوبي يكشف عن شبكة منظمة تمثل الطابور الخامس، تخدم مصالح مشبوهة على حساب الأمن الوطني.

لماذا استهداف حموشي بالذات؟

المراقبون يرون أن استهداف السيد عبد اللطيف حموشي لم يأتِ اعتباطاً. فالرجل يُعتبر رمزاً للأمن والاستقرار، ورجلاً للدولة بامتياز، يحظى بثقة جلالة الملك محمد السادس، ويُعرف بنزاهته وتفانيه في خدمة الوطن.
لذلك، يبدو أن جهات معينة تضررت مصالحها من صرامة الأجهزة الأمنية المغربية، فاختارت اللجوء إلى الضغط الإعلامي الخارجي لتصفية حساباتها.

النباح على قدر الألم

من الواضح أن هذه الحملات الإعلامية ليست سوى انعكاس لحجم الألم والارتباك الذي يعيشه خصوم المغرب. فالنباح الإعلامي يتزايد كلما ازداد نجاح المغرب في تعزيز أمنه واستقراره، وهو ما يجعل محاولات الطابور الخامس مكشوفة وساقطة أمام وعي الرأي العام الوطني.