فاس – شهدت مدينة فاس خلال الأيام الأخيرة نقل رفات القبر المعروف شعبيًا باسم “سيدي المخفي” إلى مقبرة أبي بكر العربي، بعد سنوات طويلة ظل خلالها الموقع يثير اهتمام سكان المدينة وزوارها بسبب موقعه غير المألوف والروايات المتداولة حوله.
ويقع القبر بالقرب من ساحة بوجلود وباب المكينة، حيث ظل قائماً بشكل منفرد وسط فضاء مفتوح، بعدما اختفت أغلب معالم المقبرة القديمة التي كانت تحتضن عشرات القبور قبل إعادة تهيئة المنطقة خلال ستينات القرن الماضي.
واشتهر المكان بين سكان فاس بارتباطه بعدد من الحكايات الشعبية التي تناقلتها الأجيال، من بينها روايات تحدثت عن تعذر إزالة القبر في مراحل سابقة، إلى جانب قصص أخرى ساهمت في تكريس الطابع الغامض للموقع داخل المخيال الشعبي المحلي.
في المقابل، يرى متابعون أن القبر لم يكن سوى جزء متبق من المقبرة القديمة التي كانت بالمنطقة، معتبرين أن ما أحيط به من روايات يدخل ضمن القصص الشفوية المرتبطة بالأماكن التاريخية العتيقة بمدينة فاس.
وخلال السنوات الماضية، ازدادت شهرة الموقع بعدما جرى تحويل المساحة المحيطة به إلى مرآب للسيارات، بينما ظل القبر محتفظًا بمكانه وسط التحولات العمرانية التي عرفها الفضاء المجاور.
ومع ترحيل الرفات إلى مقبرة أبي بكر العربي، يُسدل الستار على واحد من المواقع التي ظلت حاضرة في الذاكرة الشعبية لعدد من سكان فاس، باعتباره جزءًا من الحكايات المتداولة المرتبطة بتاريخ المدينة العتيقة.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر