نسبة تقدم الأشغال بمشروع تهيئة وتحسين مستوى السلامة والخدمات بالطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين مراكش وورزازات تجاوزت 30 في المائة

بلغت نسبة تقدم الأشغال بمشروع تهيئة وتحسين مستوى السلامة والخدمات بالطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين مدينتي مراكش وورزازات على طول 177 كلم، أزيد من 30 في المائة .

ويهدف هذا المشروع، الذي انطلقت الأشغال به سنة 2014 ، والتي من المنتظر أن تنتهي سنة 2020، إلى تحسين مستوى الخدمات والسلامة الطرقية والحد من حوادث السير خاصة بالمقطع الطرقي الرابط بين تيشكا وتادارت 2 وتقليص المدة الزمنية للعبور، وكذا تقليص مدة الإنقطاعات وتحسين انسيابية حركة السير .

ورصد لهذا المشروع الهام، الذي قام وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء السيد عبد القادر اعمارة، أمس الأربعاء بزيارة تفقدية له، غلاف مالي إجمالي يقدر ب 1793 مليون درهم، موزعة على تهيئة الطريق بغلاف مالي يقدر ب 1571 مليون وبناء المنشآت الفنية ب 222 مليون درهم، حيث سينجز على ثمانية أشطر (شطر مكتمل الإنجاز وشطران في انتظار تفويض الاعتمادات من أجل التزام الصفقة، وثلاثة أشطر في طور الإنجاز، ثم شطرين في طور الدراسة التنفيذية) .

ويهم هذا المشروع الهام، تثنية الطريق بين مراكش وأيت أورير على طول 18 كلم وتحسين مسار وتوسيع قارعة الطريق بين أيت أورير وتادارت على طول 63 كلم، وتهيئة الطريق بين تادارت وقمة تيشكا بثلات ممرات على طول 5ر13 كلم، وتحسين وتوسيع قارعة الطريق بين قمة تيشكا وأيت زينب على طول 63 كلم، وتثنية الطريق بين أيت زينب وورزازات على طول 18 كلم، ثم إحداث ممر ثالث لعربات الوزن الثقيل في المقاطع ذات الإنحدارات الصعبة .

كما يقضي المشروع، أيضا، ببناء الجسور والمنشآت الفنية وبناء باحات الإستراحة وممرات الوقوف الإضطراري ومواقف الحافلات، وممرات الدراجات ببعض المقاطع، وتهيئة 24 ملتقى للطرقات، ووضع أجهزة السلامة الطرقية والتشوير الأفقي للطريق .

وأوضح السيد اعمارة، في تصريح لوسائل الإعلام بهذه المناسبة، أن المقطع الطرقي الرابط بين مراكش وورزارات على طول 177 كلم، يكتسي أهمية استراتيجية كبرى باعتباره أهم محور طرقي يخترق هضبات الحوز وصولا إلى سلسلة جبال الأطلس الكبير لربط شمال المملكة بجنوبها الشرقي، فضلا عن تميز هذا المحور بوعورة التضاريس ومميزات هندسية جد صعبة بالمقطع الرابط بين تزليدة وأكلموس على طول 40 كلم خاصة بين تادارت 2 ومرتفع تيشكا على طول 5ر13 كلم.

وأكد أنه بعد انتهاء أشغال التهيئة وتحسين المسالك الطرقية بهذه المحاور ستصبح طريقا سالكة وجيدة للمستعلمين، وستساهم في إعطاء دفعة قوية للقطاع السياحي وقيمة مضافة للرواج الاقتصادي بمختلف المناطق التي تمر منها هذه الطريق .

وخلال هذه الزيارة، قدمت للوزير والوفد المرافق له شروحات حول سير الأشغال بمختلف المحاور الطرقية الرابطة بين مراكش وورزازات، حيث اطلع بمنطقة الشويطر (27 كلم من مراكش) على عملية انتهاء أشغال الشطر السابع من المشروع القاضي بتهيئة وتثنية الطريق الرابطة بين مراكش وأيت أورير على طول 18 كلم بغلاف مالي إجمالي ناهز 125 مليون درهم .

كما وقف الوزير بأيت أورير على مستوى أشغال الشطر السابع مكرر، المتعلق بتهيئة قارعة مقطع طرقي جانبي يربط بين أيت أورير ووزازات، والذي من شأنه تخفيف الضغط عن مركز أيت أورير على طول 3ر5 كلم بغلاف مالي قدر ب 18 مليون درهم .

وبمنطقة أبادو الجبلية بالجماعة القروية أيت حكيم، اطلع السيد عبد القادر اعمارة على عملية إزاحة الثلوج عن الطريق والتي تباشرها فرق تقنية تابعة للوزارة بواسطة آليات خاصة، بهدف فك العزلة عن الساكنة الجبلية ومدها بالمؤونة .

 

عن جريدة: فاس نيوز ميديا