بفضل الرؤية الملكية السامية.. المغرب يدخل مرحلة جديدة في تعبئة الموارد المائية بمنظومة متكاملة ومبتكرة

مراكش – أكد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، اليوم الاثنين 1 دجنبر 2025، خلال افتتاح أشغال الدورة التاسعة عشرة للمؤتمر العالمي للماء بمراكش، أن المغرب دخل – بفضل الرؤية الاستباقية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس – مرحلة جديدة ونوعية في تدبير وتعبئة الموارد المائية تعتمد على منظومة متكاملة ومستدامة.

وأوضح الوزير، في كلمته الافتتاحية تحت شعار «الماء في عالم يتغير.. الابتكار والتكيف»، أن هذه المنظومة الجديدة تجمع لأول مرة بين ستة محاور أساسية:

  • تحلية مياه البحر
  • بناء وتوسعة السدود
  • إعادة استعمال المياه العادمة المعالجة
  • تغذية الفرشات الباطنية
  • الرقمنة والذكاء الاصطناعي في التدبير
  • عقود الماء الجهوية الملزمة

وكشف بركة عن الأرقام التالية التي تعكس الجهود الوطنية الكبرى في مجال التحلية:

  • 17 محطة تحلية قيد التشغيل تنتج حاليا 350,3 مليون متر مكعب سنويا
  • 4 محطات جديدة قيد الإنجاز سترفع الإنتاج بـ567 مليون متر مكعب إضافية
  • 11 مشروعا مبرمجا سيضيف 1,7 مليار متر مكعب بحلول 2030، ليصل الإجمالي إلى أكثر من ملياري متر مكعب سنويا، مع تشغيل جميع المحطات بالطاقات المتجددة لضمان الاستدامة البيئية.

كما أشار الوزير إلى أن المغرب اعتمد لأول مرة مخططات توجيهية مندمجة لتهيئة الأحواض المائية في أفق 2050، تشكل أساس المخطط الوطني للماء الذي يضمن الالتقائية بين الدولة والجهات والجماعات الترابية والقطاع الخاص.

وأبرز بركة أن المملكة تتجه بقوة نحو نموذج «الماء – الطاقة – الغذاء» المندمج، مع نتائج ملموسة على أرض الواقع تشمل:

  • استخدام المياه العادمة المعالجة في سقي المساحات الخضراء والملاعب الغولف والحدائق العمومية
  • توفير المياه الصناعية للمصانع الكبرى
  • ترشيد استعمال المياه في الفلاحة عبر تقنيات الري الحديثة

وختم الوزير كلمته بالتأكيد على أن الإجهاد المائي الذي يعيشه المغرب لم يعد ظرفيا بل أصبح هيكليا، مما يتطلب إبداعا وحكامة ذكية وشراكات دولية، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر العالمي – المنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك – يشكل فرصة تاريخية لتقديم حلول عملية ومبتكرة.

ويشارك في الدورة 19 للمؤتمر العالمي للماء، المنعقدة من 1 إلى 5 دجنبر 2025 بمراكش، آلاف الخبراء وصناع القرار من أكثر من 100 دولة، مع برنامج غني يضم مائدة مستديرة وزارية، 4 جلسات رفيعة المستوى، أكثر من 140 جلسة تقنية، ومعرض واسع لأحدث التقنيات المائية العالمية.

عن موقع: فاس نيوز