معاناة سكان دوار أولاد اسرور بإقليم مولاي يعقوب جراء طريق مهترئ تهدد باحتجاجات شعبية

مولاي يعقوب – في ظل الإهمال المستمر، يعاني سكان دوار أولاد اسرور التابع لجماعة عين الشقف في إقليم مولاي يعقوب من حالة طريق رئيسي يُعد المنفذ الوحيد للدوار، مما يفاقم من صعوبات حياتهم اليومية، خاصة مع حلول فصل الشتاء.

وفقاً لشكاوى متكررة من السكان، يبلغ طول الطريق المهترئ حوالي كيلومتر واحد فقط، إلا أنه يمثل الشريان الوحيد الذي يربط الدوار بالعالم الخارجي. ومع تزايد الأمطار في الشتاء، تتحول الطريق إلى برك طينية ومنحدرات خطرة، مما يعيق حركة السكان ويضاعف من معاناتهم. وقد أكد أحد السكان المحليين، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن “الطريق أصبح مصدراً للكوارث اليومية، حيث يتعرض السائقون والمشاة لمخاطر جسيمة، خاصة في الليل أو أثناء العواصف”.

وبالإضافة إلى المشكلات اللوجستية، يشعر السكان بالتهميش واللامبالاة من قبل الجهات المسؤولة، رغم تقديم شكاوى متعددة إلى السلطات المحلية والإقليمية. ولم يتم اتخاذ أي إجراءات ملموسة حتى الآن لإصلاح الطريق، مما أثار استياءً واسعاً بين الأهالي. وتزداد المعاناة بشكل خاص لدى التلاميذ الذين يضطرون إلى قطع الطريق يومياً للوصول إلى مدارسهم، حيث يواجهون صعوبات في التنقل أدت إلى تأخير دراستهم وتعريض سلامتهم للخطر. كما يعاني المصلون من نفس المشكلة عند توجههم إلى المسجد، مما يعيق ممارسة شعائرهم الدينية بأمان.

وفي سياق متصل، أعلن سكان الدوار عن نيتهم تنظيم احتجاجات سلمية خلال الأيام المقبلة، بهدف إيصال مطالبهم إلى المسؤولين والجهات المعنية. وقال أحد النشطاء المحليين: “لن نصمت بعد الآن، فالطريق ليس مجرد ممر، بل هو حياتنا اليومية التي تتعرض للانهيار”. ويأمل السكان أن يؤدي هذا الاحتجاج إلى جذب انتباه السلطات لإجراء إصلاحات عاجلة، قبل أن تتفاقم الأزمة مع دخول فصل الشتاء.

وتأتي هذه المشكلة ضمن سلسلة من التحديات التي تواجه المناطق القروية بإقليم مولاي يعقوب، حيث يطالب السكان بتحسين البنية التحتية الأساسية لضمان حياة كريمة. ومن المتوقع أن تشهد المنطقة تطورات إضافية في الأيام القادمة، مع ترقب رد الفعل الرسمي على هذه الشكاوى.

عن موقع: فاس نيوز