علم من فعاليات محلية أن ساكنة آيت ويخليقن بإقليم الحاجب تعيش على وقع صعوبات متواصلة ترتبط بما تصفه بـالعزلة والتهميش وغياب مشاريع تنموية كفيلة بتحسين شروط العيش، معتبرة أن الوضع ينعكس بشكل مباشر على الخدمات الأساسية وفرص الشغل وجودة البنيات التحتية.
وحسب نفس المعطيات، فإن عدداً من الأسر يشتكي من ضعف الولوج إلى بعض المرافق والخدمات، في مقدمتها المسالك والطرق، وما يرافق ذلك من صعوبات في التنقل نحو المراكز القريبة لقضاء الأغراض الإدارية أو الصحية أو المرتبطة بالتمدرس، خاصة خلال فترات التقلبات الجوية.
وتربط فعاليات محلية، وفق ما تم تداوله، بين استمرار هذه الوضعية وغياب برمجة واضحة لمشاريع قادرة على فك العزلة وتقوية البنية التحتية وتحسين الإنارة والخدمات الاجتماعية، مع الدعوة إلى اعتماد مقاربة تنموية تستحضر خصوصيات المنطقة وحاجياتها الفعلية.
وفي السياق ذاته، تُطالب الساكنة، حسب المعطيات المتوفرة، بإطلاق أوراش تستهدف تأهيل المسالك، ودعم النقل المدرسي حيثما دعت الحاجة، وتقريب الخدمات الصحية، إضافة إلى مبادرات تُعزز الإدماج الاقتصادي وتوفر فرصاً للشغل، خصوصاً لدى الشباب.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر