تراكم الأزبال في موسم البرد ببولمان يفتح نقاشًا حول مرونة التدبير المحلي

أثار تزايد مظاهر تراكم النفايات بعدد من أحياء مدينة بولمان نقاشًا محليًا حول نجاعة تدبير قطاع النظافة خلال الفترة الشتوية، في ظل ظروف مناخية قاسية تعرفها المنطقة، خاصة مع الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة.

وفي هذا السياق، اعتبرت فعاليات محلية أن صعوبة ولوج شاحنات جمع النفايات إلى بعض الأزقة والنقط خلال هذا الموسم تظل أمرًا مفهومًا، بالنظر إلى الإكراهات المناخية والطبيعة الجغرافية لبعض الأحياء، وهو ما قد ينعكس على انتظام الخدمة اليومية.

غير أن هذه الفعاليات شددت، في معطيات توصلت بها جريدة فاس نيوز، على أن هذا الواقع لا يمنع من البحث عن حلول عملية ومؤقتة للحد من تداعيات تراكم الأزبال، من بينها إحداث نقط للتجميع الأولي، يتم نقل النفايات المتراكمة إليها، خاصة بقايا الأكياس والحاويات التي تتعرض للتبعثر ليلاً بفعل الكلاب الضالة.

واقترحت المصادر ذاتها اعتماد عمال الإنعاش الوطني بشكل ظرفي، إلى حين تحسن الظروف المناخية، للمساهمة في تجميع النفايات والحفاظ على نظافة الأزقة، تفاديًا لتحول بعض الفضاءات السكنية إلى بؤر للروائح الكريهة وانتشار الحشرات، وما قد يترتب عن ذلك من آثار على الصحة العامة.

وأكدت الفعاليات أن هذه الملاحظات تندرج في إطار التنبيه الإيجابي وحرص الساكنة على تحسين جودة العيش، وليس في سياق انتقاد تدبير القطاع، داعية إلى تطوير آليات التدخل وجعلها أكثر مرونة ونجاعة، بما يراعي خصوصية الموسم الشتوي ويحافظ على صورة المدينة ونظافة فضاءاتها.

المصدر : فاس نيوز ميديا