أفادت تقارير إعلامية، من بينها ما أوردته شبكة beIN Sports، أن جنوب إفريقيا ستتولى تنظيم نهائيات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم للسيدات لسنة 2026، بدل المغرب، وذلك نقلاً عن تصريحات لنائبة وزير الرياضة الجنوب إفريقية، في انتظار التأكيد الرسمي من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF).
وبحسب التصريحات التي تداولتها وسائل إعلام محلية بجنوب إفريقيا، فإن هذا البلد يعتبر نفسه جاهزًا من الناحيتين التنظيمية واللوجستية لاحتضان التظاهرة القارية، مستندًا إلى التجربة التي راكمها في تنظيم تظاهرات رياضية كبرى، إضافة إلى توفره على بنية تحتية رياضية وملعبية وُصفت بالمتطورة.
وكانت قرعة نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات المغرب 2026 قد أُجريت يوم 15 يناير بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، وأسفرت عن توزيع المنتخبات على أربع مجموعات، جاءت على الشكل التالي:
- المجموعة الأولى: المغرب – الجزائر – كينيا – السنغال
- المجموعة الثانية: جنوب إفريقيا – تنزانيا – بوركينافاسو – كوت ديفوار
- المجموعة الثالثة: نيجيريا – مالاوي – مصر – زامبيا
- المجموعة الرابعة: الكاميرون – غانا – الرأس الأخضر – مالي
ووضعت القرعة المنتخب الوطني المغربي في مجموعة قوية تضم الجزائر والسنغال وكينيا، في وقت أثار فيه تنظيم البطولة بالمغرب، قبل الحديث عن نقلها، نقاشًا واسعًا على المستوى المحلي، خصوصًا بمدينة فاس.
جدل فاسي سابق حول انعكاسات تنظيم “كان السيدات”
وكانت مكونات من جمهور المغرب الفاسي قد عبّرت، في وقت سابق، عن استغرابها مما اعتبرته تداعيات سلبية لبرمجة مباريات كأس إفريقيا للسيدات بالملعب الكبير لمدينة فاس، وما ترتب عن ذلك من حرمان الفريق من خوض مبارياته على أرضه وأمام جماهيره.
وأكد بلاغ صادر عن مجموعة من أنصار الفريق أن موقفهم لا يُفهم على أنه رفض لاستضافة المغرب لتظاهرات كروية قارية أو دولية، بل عبّروا عن دعمهم لتطوير كرة القدم النسوية والاعتزاز بصورة المغرب التنظيمية، مع التشديد على أن ذلك لا ينبغي أن يتم، حسب تعبيرهم، على حساب نادٍ محلي عريق أو مبدأ تكافؤ الفرص بين الأندية.
وأشار البلاغ إلى أن المغرب الفاسي اضطر إلى خوض مبارياته خارج ملعبه الرئيسي، في وقت واصلت أندية أخرى اللعب بملاعبها، وهو ما اعتبره المحتجون إخلالًا بمبدأ العدالة المجالية وتكافؤ المعاملة بين المدن.
كما نبّهت مكونات الجمهور إلى الانعكاسات الرياضية والمعنوية لهذا القرار، خاصة في مرحلة تنافسية حساسة، فضلًا عن الأثر المالي الناتج عن نقل المباريات إلى ملعب الحسن الثاني ذي الطاقة الاستيعابية المحدودة، وما لذلك من تأثير على مداخيل التذاكر وجاذبية النادي لدى المستشهرين.
ترقّب رسمي وانتظار توضيحات
وفي انتظار صدور بلاغ رسمي من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم يحسم بشكل نهائي في هوية البلد المنظم لكأس إفريقيا للسيدات 2026، يظل النقاش مفتوحًا حول تدبير التظاهرات القارية وانعكاساتها المحلية، خصوصًا على الأندية والحواضر الرياضية، في سياق يتطلب، بحسب متتبعين، مقاربة توازن بين الالتزامات القارية وضمان العدالة التنافسية داخليًا.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر