هشام جيراندو بين التخبّط النفسي والمادي : تهجم مستمر على الملكية وتحول مفاجئ في موقفه الأخير +(فيديو)

روايات هشام جيراندو تحت المجهر.. تناقضات تثير السخرية وتطرح أكثر من علامة استفهام

المغرب – أثار محتوى رقمي جديد منسوب لهشام جيراندو موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشر تسجيل صوتي يتضمن ادعاءات بوجود اختلالات داخل جهاز أمني، غير أن تدقيق المعطيات المتداولة كشف، وفق متابعين، عن تناقضات زمنية ومعطيات غير منسجمة، ما فتح الباب أمام سيل من التساؤلات، بل وحتى التعليقات الساخرة.

وحسب المعطيات المتداولة، فقد تم ربط اسم مسؤول أمني بمهام مرتبطة بفترة عمل فرق “GUS”، غير أن هذه الفرق تم إحداثها سنة 2004، في حين أن المسؤول المذكور غادر المنصب المرتبط بهذه الاختصاصات قبل ذلك بعدة سنوات، وهو ما اعتبره متابعون مفارقة زمنية يصعب تفسيرها.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ تضمن المحتوى إشارات إلى صفقات مرتبطة بالبطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية في جيلها الأول، غير أن هذه العملية تمت في فترة زمنية مختلفة عن تلك التي تم ربطها بها، ما زاد من حدة التشكيك في دقة الرواية المتداولة.

كما شملت الادعاءات الحديث عن صفقات سيارات من نوع “تويوتا برادو” و“بيجو 406”، حيث تم نسبها إلى نفس المرحلة الزمنية، رغم أن إدخال هذه المركبات إلى الخدمة تم في سياق لاحق، وهو ما اعتبره متتبعون مثالاً إضافياً على غياب الانسجام في المعطيات.

وفي ظل هذه التناقضات، يرى عدد من المتابعين أن المحتوى المتداول يطرح أكثر من علامة استفهام حول منهجية التحقق من المعلومات، خاصة وأن الجمع بين أحداث وتواريخ متباعدة زمنياً في رواية واحدة يجعلها عرضة للنقد، وأحياناً للتفاعل الساخر على المنصات الرقمية.

ويأتي هذا الجدل في سياق أوسع يتسم بتزايد انتشار محتويات رقمية تثير ضجة كبيرة في وقت وجيز، قبل أن تخضع لاحقاً للتدقيق والمراجعة، وهو ما يعيد إلى الواجهة أهمية التحقق من المعطيات، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمؤسسات حساسة.

وفي هذا الإطار، يشدد مهتمون بالشأن الإعلامي على ضرورة تعزيز ثقافة التحقق، وتفادي الانسياق وراء روايات غير مدعمة بمعطيات دقيقة، مؤكدين أن النقاش العمومي السليم يظل رهيناً بجودة المعلومة ومصداقيتها.

المصدر : فاس نيوز ميديا