تصريحات عنصرية تستهدف نواباً من أصول مغربية تُنهي مهام متحدث باسم نتنياهو وتثير جدلاً واسعاً

دولي – قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بتاريخ 6 أبريل 2026، استقالة المتحدث باسمه زيف أغامون، وذلك على خلفية جدل أثارته تصريحات منسوبة إليه وُصفت بالعنصرية استهدفت نواباً إسرائيليين من أصول مغربية، وفق معطيات متطابقة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن أغامون سيغادر منصبه خلال الأيام القليلة المقبلة، بالتزامن مع تعيين خلف له، يتعلق الأمر بإيدو نوردن، الذي يوجد حالياً في مرحلة الالتحاق بمكتب رئيس الوزراء.

وتعود تفاصيل القضية إلى تصريحات تم تسريبها أواخر شهر مارس، نُسبت إلى المتحدث السابق، تضمنت أوصافاً مسيئة في حق النائبين نيسيم فاتوري وإيلي ريفيفو، المنتميين لحزب “الليكود”، من بينها نعتهما بعبارات حاطة، مع التشكيك في طريقة وصولهما إلى الكنيست، وهو ما أثار موجة استنكار واسعة داخل الأوساط السياسية والإعلامية.

وفي تفاعل مع هذه المعطيات، أقر أغامون بصحة التصريحات المنسوبة إليه، معتبراً أنها أُخرجت من سياقها، ومشيراً إلى أن تسريبها تم من طرف صديق سابق قام بنشر أجزاء من محادثات خاصة، وفق تعبيره.

كما دافع المعني بالأمر عن نفسه، نافياً الطابع العنصري للتصريحات، وواصفاً الاتهامات الموجهة إليه بهذا الخصوص بـ“غير الدقيقة”، مشيراً إلى أن له جذوراً عائلية مغربية، في محاولة لتوضيح موقفه.

ورغم تقديمه اعتذاراً رسمياً، فإن ردود الفعل الغاضبة، بما في ذلك داخل حزب “الليكود”، استمرت، ما دفعه إلى إبلاغ نتنياهو بقراره الاستقالة، قبل أن يتم قبولها رسمياً في إطار احتواء تداعيات القضية.

المصدر : فاس نيوز ميديا