بين المسالك الوعرة وبعد المسافة.. تلاميذ بتازة يواجهون تحديات يومية في التمدرس

تازة – فاس نيوز

وجّه فريق برلماني بمجلس النواب سؤالاً كتابياً إلى وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول معاناة تلاميذ بدوار بيزي بجماعة مغراوة، بإقليم تازة، بسبب صعوبة الولوج إلى المؤسسات التعليمية، وفق وثيقة رسمية.

وأبرزت المعطيات الواردة في السؤال أن التلاميذ يضطرون إلى قطع مسافات طويلة يومياً، تتجاوز في بعض الحالات 8 كيلومترات، من أجل الوصول إلى أقرب مؤسسة تعليمية، في ظروف جغرافية ومناخية صعبة، خاصة خلال فترات البرد والتساقطات.

وأشار المصدر ذاته إلى أن المسالك التي يسلكها التلاميذ توصف بالوعرة والخطرة، ما يطرح تحديات مرتبطة بالسلامة الجسدية ويؤثر على تركيزهم ومسارهم الدراسي، في ظل غياب وسائل نقل مدرسي ملائمة.

كما لفتت الوثيقة إلى أن هذه الوضعية تُفاقم من معاناة الأسر، وتثير مخاوف بشأن استمرارية التمدرس، في وقت يُعتبر فيه توفير شروط الولوج إلى التعليم من بين الأولويات الأساسية للمنظومة التربوية.

وفي هذا السياق، تساءل الفريق البرلماني عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تحسين ظروف تمدرس هؤلاء التلاميذ، سواء من خلال تقريب الخدمات التعليمية أو توفير النقل المدرسي، بما يضمن تكافؤ الفرص ويحد من الهدر المدرسي.

ويأتي هذا الموضوع في إطار النقاش المتواصل حول تحديات التعليم بالعالم القروي، خاصة ما يتعلق بالبنيات التحتية وظروف التنقل، التي تظل من أبرز العوامل المؤثرة على مسار التمدرس بعدد من المناطق.

المصدر : فاس نيوز ميديا