تاونات – فاس نيوز
انطلقت خلال الأيام الأخيرة أشغال الشطر الأول من مشروع تهيئة وتأهيل المعبر الطرقي بمدينة تاونات، الممتد من المدخل الجنوبي إلى وسط المدينة، في إطار برنامج يروم تعزيز البنيات التحتية وتحسين شروط التنقل بعاصمة الإقليم.
وبحسب معطيات متداولة من طرف فعاليات محلية، يُرتقب أن يساهم هذا المشروع في تخفيف الضغط على حركة السير وتحديث المشهد الحضري، خاصة وأنه رُصدت له كلفة إجمالية تفوق 175 مليون درهم، منها أكثر من 111 مليون درهم مخصصة للشطر الأول.
ويمتد هذا المحور الطرقي على مسافة تقارب 3 كيلومترات، بعرض يتجاوز 17 متراً، ويشمل أشغال التوسعة والتقوية، تهيئة الأرصفة، تصريف مياه الأمطار، الإنارة العمومية، وإحداث مساحات خضراء ومواقف للسيارات، إلى جانب إعادة تأهيل الشبكات المرتبطة بالبنية التحتية.
غير أن انطلاق الأشغال أعاد إلى الواجهة، وفق نفس الفعاليات، نقاشاً محلياً حول مدى احترام هذا المشروع لمختلف المساطر القانونية والتقنية، وضمان تنزيله وفق المعايير المعمول بها، خاصة في ظل سوابق مشاريع عرف بعضها تعثرات أو اختلالات خلال مراحل الإنجاز أو بعد التسليم.
وتشير نفس المصادر إلى أن المشروع سبق أن عرف تأخيرات متكررة قبل إعادة إطلاقه في دجنبر 2025، ما يجعل تتبع مراحل إنجازه الحالية محط اهتمام، سواء من حيث الجودة أو آجال التنفيذ أو مطابقة الأشغال لدفتر التحملات.
كما يظل الشطر الثاني من المشروع في طور الدراسة، ما يطرح تساؤلات إضافية حول الرؤية الشاملة لهذا الورش ومدى تكامله مع باقي مكونات التأهيل الحضري للمدينة.
ويراهن المشروع على تحسين السلامة الطرقية وتسهيل حركة التنقل، بالنظر إلى موقع تاونات على الطريق الوطنية رقم 8، غير أن فعاليات محلية تؤكد أن تحقيق هذه الأهداف يبقى رهيناً بحسن التنزيل، واحترام الضوابط القانونية، وضمان المراقبة التقنية خلال مختلف مراحل الإنجاز.
المصدر : فاس نيوز ميديا
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر