ماراثون 2025: الطائرات المغربية F-16 والفرنسية رافال توحد أجنحتها في تمرين مشترك

أطلقت القوات الملكية الجوية المغربية والقوات الجوية والفضائية الفرنسية، يوم الثلاثاء، تمرينًا عسكريًا مشتركًا تحت اسم “ماراثون 25″، يشارك فيه مقاتلات رافال الفرنسية وطائرات F-16 المغربية بالإضافة إلى طائرات الدعم، بهدف تعزيز القدرة على التشغيل البيني والتنسيق بين الجيشين.

ويُعد هذا التمرين الجوي عالي المستوى، الذي يُجرى حاليًا على الأراضي المغربية، فرصة لتحسين قدرات التنسيق، وإتقان الإجراءات التكتيكية، وتعزيز تبادل الخبرات العملياتية بين الجانبين.

ومن الجانب الفرنسي، يشارك في التمرين خمسة مقاتلات رافال B تابعة للسرب الرابع للمقاتلات، إضافة إلى طائرة التزود بالوقود في الجو والنقل الاستراتيجي A330 MRTT “فينكس”. أما الجانب المغربي، فيضم ثماني طائرات F-16 تابعة للقوات الملكية الجوية، بالإضافة إلى مروحيات بوما المتخصصة في النقل والإخلاء الطبي.

ينقسم تمرين “ماراثون 25” إلى مرحلتين رئيسيتين:

  • المرحلة الأولى: تشمل تنفيذ طلعات جوية حقيقية من قبل مقاتلات رافال الفرنسية، مع عمليات التزود بالوقود في الجو التي توفرها طائرة A330 فينكس لصالح طائرات F-16 المغربية.
  • المرحلة الثانية: تتضمن تدريبات مشتركة لمحاكاة سيناريوهات تكتيكية، وتنسيق بين مختلف الأسلحة، وإدارة مواقف واقعية.

ويعكس تنظيم هذا التمرين الدور المحوري للمغرب في التعاون العسكري الدولي، وموقعه كمنصة استراتيجية لتدريب القوات المسلحة الشريكة. ويأتي هذا التمرين ضمن سلسلة من التدريبات متعددة الأطراف التي تحتضنها المملكة بانتظام، على غرار تمرين “الأسد الإفريقي” الذي يُنظم سنويًا بالتعاون مع الولايات المتحدة، ويُعتبر أكبر تمرين عسكري في إفريقيا.

ويمثل تمرين “ماراثون 25” نموذجًا متقدمًا للتعاون العسكري بين المغرب وفرنسا، يعزز من جاهزية القوات ويطور مهاراتها في بيئة تدريب مشتركة، ويؤكد مكانة المغرب كركيزة أساسية في الأمن والاستقرار الإقليمي.

عن موقع: فاس نيوز