واشنطن تهاجم مؤتمر الأمم المتحدة لحل الدولتين: ‘مسرحية سياسية تسيء لضحايا غزة’

في تطور بارز يخص قضية غزة، أعربت الولايات المتحدة الأمريكية يوم الإثنين عن رفضها الشديد للمبادرة الفرنسية-السعودية لعقد مؤتمر دولي في الأمم المتحدة حول حل الدولتين، الذي يُقصد به إقامة دولتين إسرائيليتين وفلسطينية تعيشان جنبًا إلى جنب بسلام وأمن. ووصفت واشنطن هذه المبادرة بأنها مجرد “مناورة دعائية” غير مدروسة، واعتبرتها “إهانة” لضحايا الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر الماضي.

وقالت تامي بروس، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان رسمي: “ستستضيف الأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع مؤتمرًا غير مثمر وفي غير أوانه حول حل الدولتين. هذا المؤتمر يأتي في وقت دقيق وحساس، حيث تبذل جهود دبلوماسية معقدة لإنهاء النزاع في غزة”.

وفي المقابل، أكدت فرنسا خلال افتتاح المؤتمر، الذي قاطعته إسرائيل والولايات المتحدة، أن “لا بديل” عن حل الدولتين كطريق وحيد لتحقيق السلام الدائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

من جهة أخرى، اعتبرت واشنطن أن هذا المؤتمر لن يسهم في تعزيز السلام، بل سيطيل أمد الحرب، ويشجع حركة حماس، ويكافئ مواقفها المعرقلة، مما يضر بالجهود الجادة المبذولة لإحلال السلام في المنطقة. وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية أن “الولايات المتحدة لن تشارك في هذه الإهانة”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد استبعد بالفعل يوم الجمعة تصريحات نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن الاعتراف بدولة فلسطينية، واصفًا إياها بأنها ذات “وزن قليل” ولن تحدث أي تغيير على الواقع.

تأتي هذه التطورات في ظل أزمة متواصلة حول مستقبل السلام في الشرق الأوسط، حيث تتصاعد الخلافات الدولية حول أفضل السبل لتحقيق حل عادل ودائم للنزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.

عن موقع: فاس نيوز