دخلت مدينة فاس، عصر اليوم الأربعاء 15 أكتوبر 2025، رسمياً في مرحلة “الشلل الجماعي”، وذلك كنتيجة مباشرة لإسقاط مشروع الميزانية الذي تقدم به الرئيس، في خطوة احتجاجية قادتها المعارضة وأعضاء من الأغلبية المتمردة.
ويعني إسقاط الميزانية، من الناحية العملية، تجميد جميع المشاريع الجديدة، ووقف الاستثمارات المبرمجة، وتعقيد صرف نفقات التسيير العادية للجماعة. وباتت مصالح المواطنين، من صيانة للطرق والإنارة العمومية ودعم للجمعيات، مهددة بالتوقف، في انتظار إيجاد مخرج قانوني للأزمة.
وجاء هذا التصويت العقابي تتويجاً ليوم طويل من الاحتجاجات السياسية داخل المجلس، قادها حلفاء الرئيس بالأمس، احتجاجاً على “تسييره الانفرادي” وعلى وضعيته القضائية التي يعتبرونها “فاقدة للشرعية”. وبهذا، تنتقل الكرة الآن إلى ملعب السلطات الوصية، ممثلة في ولاية جهة فاس-مكناس، التي يخول لها القانون التدخل لضمان استمرارية المرفق العام، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتجاوز حالة “البلوكاج” التي تهدد المدينة.
فاس نيوز – موقع الجهة الاخباري 24 ساعة موقع اخباري لجهة فاس مكناس منكم و اليكم ننقل الرأي و الرأي الآخر